• أرسل إلى صديق
     
      
     
      

X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


عودة
آخر تحديث للصفحة نوفمبر 21, 2013
الدفاع المدني في الفجيرة يتلقى 460 بلاغاًً خلال 11 شهراً
  • الاحد, يناير 13,2013

الدفاع المدني في الفجيرة يتلقى 460 بلاغاًً خلال 11 شهراً

فاد العقيد علي عبيد الطنيجي مدير الإدارة العامة لدفاع مدني الفجيرة أن غرفة العمليات التابعة للدفاع المدني تلقت 460 بلاغا خلال الأشهر الـ11 الماضية في الفترة من يناير لغاية 30 نوفمبر الماضي شملت مختلف الخدمات والحوادث التي تم مباشرتها من خلال المراكز المنتشرة في جميع أنحاء الإمارة بمعدل 40 بلاغا في الشهر الواحد

وأوضح بأن الإحصائية التي أعدتها غرفة العمليات بالإدارة تبين أن إجمالي عدد البلاغات التي باشرها الدفاع المدني والمعنية بالحوادث والحرائق في المنازل بلغت 43 بلاغا وأن عدد بلاغات عمليات إنقاذ المنازل والشقق والتي تم التعامل معها بلغت 11 بلاغا

وأن البلاغات المصنفة ضمن حرائق المحلات التجارية والصناعية قد بلغت 12 بلاغا وأما بلاغات حرائق السيارات فقد بلغ عددها 32 بلاغا في حين وصلت بلاغات مخلفات النفايات والمزارع وكذلك بلاغات طوارئ الأمطار وتغيرات الطقس 25 اتصالا

وأضاف العقيد علي عبيد قدم العديد من الخدمات والمهام الإنسانية وكان من أبرزها المساعدة في إنقاذ وإخراج من تعذر إخراجهم من داخل المنازل والشقق السكنية سواء أثناء تواجدهم بداخل الحمام أو بداخل الغرف بسبب الأبواب المقفلة لاسيما فئة الأطفال حيث بلغت 5 بلاغات تلتها بلاغات المصاعد المتعطلة والتي بلغت خمسة بلاغات كما أن الدفاع المدني قد تعامل مع بلاغات السيارات المقفلة ومحركها يعمل والذي يتواجد بها الأطفال في الغالب وقد بلغت بلاغين فقط ثم البلاغات الخاصة بالسيارات المقفلة والتي بلغت بلاغين أيضا وفيما يتعلق بالحوادث المرورية بالسيارات والحالات المرضية التي باشرها الدفاع المدني فقد بلغت أربعة بلاغات كما بلغ مجموع البلاغات عن قضايا أخرى 200 بلاغا

وفي السياق ذاته أكد الطنيجي حرص كافة العاملين في غرفة العمليات على تقديم أفضل الخدمات وأجودها للجمهور فهم على أتم الاستعداد والتأهب لتلقي البلاغات والمكالمات في جميع الأوقات لاسيما في العطلات والأعياد والتنسيق مع الجهات المعنية على الفور للوصول إلى موقع الحادث في أسرع وقت

وذكر أن "غرفة العمليات" تتوفر بها كوادر بشرية مؤهلة وأجهزة متطورة تعينهم على أداء واجباتهم على النحو الأكمل وهم على أهبة الاستعداد لتلقي المكالمات على مدار اليوم من المساعدة والاسترشاد والتوجيه وغيرها من المهام مشيرا إلى تعامل أجهزة الدفاع المدني بإدارته مع الحوادث المختلفة من خلال عمليات الإطفاء والإخلاء والإسعاف

حيث كان تدخلها فورياً مما كان له أطيب الأثر في التقليل من الخسائر في الأرواح والمعدات ويعود ذلك إلى كفاءة الاتصالات وإدارة غرف العمليات والجاهزية والانتشار التي تمكن فرق الدفاع المدني من تقديم خدمات الإسناد إذا ما دعته الحاجة إلى ذلك ولم تقتصر خدماتهم مع الحوادث على حالات الحوادث بل تعدى إلى تقديم الخدمات في حالة الإنقاذ الفردي ويمكن القول إن أجهزة الدفاع المدني أصبحت الملاذ والسقف لكل مواطن ومقيم يواجه خطرا ما


عدد الزيارات : 215

التعليقات 0

*
باقى 1000 حرف


إرسال

اشترك في النشرة الإخبارية