X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


آخر تحديث للصفحة يناير 09, 2017
سيف بن زايد يطلق من جامعة زايد مبادرة " أقدر اقود بأمان"
  • الاثنين, يناير 09,2017

سيف بن زايد يطلق من جامعة زايد مبادرة " أقدر اقود بأمان"

أطلق الفريق سمـو الشيخ سيف بن زايد آل نهيـان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اليوم " الإثنين " بمقر جامعة زايد بأبوظبي، مبادرة "أقدر أقود بأمان"، وفيديو تعريفي بالمبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ينفذها برنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر" بالشراكة مع نيسان الشرق الأوسط، وذلك ضمن مبادرات فريق المسرعات الحكومية الرامية للحد من الحوادث المرورية وخفض الوفيات الناتجة عنها.

حضر الحفل الذي أقيم بالمناسبة، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد، ومعالي شما المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر"، واللواء خبير محمد سيف الزفين رئيس المجلس المروري الاتحادي وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية، وممثلي عدد من الجامعات المشاركة والطلاب من مختلف أرجاء الدولة.

وكان برنامج الحفل بدأ فعالياته بالسلام الوطني وشرح عن برنامج "أقدر أقود بأمان "، بعد ذلك جرى الاطلاق الرسمي للمبادرة، وإطلاق الفيديو التعريفي على مواقع التواصل الاجتماعي، كما شارك سموه في نموذج التعهد الإلكتروني والذي سيوقعه نحو 200 ألف من الطلاب والجمهور يتعهدون من خلاله بوضع الهاتف المتحرك على الوضعية الصامتة خلال قيادة المركبة، وبعيداً عن متناول اليد وعدم استخدامه اثناء القيادة.

وافتتح سموه المعرض المصاحب ثم قام سموه بجولة اطلع خلالها على بعض الفعاليات المصاحبة التي تحذر من استخدام الهاتف أثناء القيادة ، وقام بوضع ملصق الحملة على احدى السيارات ،واطلع سموه على جهاز المحاكاة لتدريب الطلاب على قيادة المركبة بدون استخدام الهاتف المتحرك إلى جانب سيارات التدريب الميداني للطلاب لتعويدهم على الممارسة الفعلية لعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة ، و شرح عملي قدمه معهد الإمارات للسياقة حول أهمية ربط حزام الأمان أثناء القيادة ، ثم تسلم سموه هدية تذكارية من شركة نيسان الشرق الأوسط تحمل شعار المبادرة ( أقدر أقود بأمان ) .

واستمع سموه، اثناء زيارته لمركز حميد الطاير لمصادر التكنولوجيا المساعِدة للطلبة من ذوي الإعاقة، في حرم الجامعة بأبوظبي، لشرح من فاطمة القاسمي مديرة مكتب التسهيلات في جامعة زايد، حول المراكز الداعمة للطلبة من ذوي الإعاقة والتي تم تأسيسها بمبادرة عدد من رجال الاعمال الإماراتيين بالتعاون مع الجامعة لتمكين هؤلاء الطلبة من التعلم على أعلى مستويات التعلم، وتحدث سموه مع عدد من طلبة وطالبات ذوي الاعاقة الذين عبروا عن سعادتهم البالغة بالزيارة.

واشادت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي باهتمام ودعم سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وحرصه على الالتقاء بالطلبة والطالبات من ذوي الإعاقة والاستماع إلى ملاحظاتهم والتعرف عن قرب على بيئتهم الدراسية الجامعية . 

وقدم الطلبة والطالبات من ذوي الاعاقة نبذة عن مدى التطور الذي حققته جامعة زايد في تذليل العقبات وتوفير بيئة متميزة للتعلم بما فيها من الاجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة، مؤكدين أهمية ايجاد بيئة تعزز منهجية التدريب في المؤسسات الحكومية لتمكين ذوي الاعاقة من تحقيق تطلعاتهم العملية بعد التخرج ووفقاً لتخصصاتهم، وقامت احدى الطالبات من ذوي الاعاقة البصرية بكتابة عبارة ترحيبية لزيارة سموه بلغة برايل على حاسبوها، وحرص سموه على التقاط صور تذكارية مع الطلبة والطالبات من ذوي الإعاقة.

وتقدم هذه المراكز المساندة، مثل مركزي خلف الحبتور لمصادر التكنولوجيا المساعِدة في حرم الجامعة بدبي، ومركز حميد الطاير لمصادر التكنولوجيا المساعِدة في حرم الجامعة بأبوظبي فرصا متميزة للطلبة والطالبات من ذوي الإعاقة للتعلم والتفوق من خلال التنوع الهائل للأجهزة المساعِدة التي سهلت عملية التواصل الأكاديمي بينهم وبين أعضاء الهيئة التدريسية، وأسهمت في دعم وتعزيز تحصليهم العلمي، إلى جانب تحقيقِ المساواةِ التعليميةِ بين الطلبةِ من ذوي الإعاقة، مع باقي طلبة الجامعة، و البيئة التعليميّة و تهيئةِ الموادِّ الدراسية، والامتحانات بصورة تتناسبُ مع احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة وتدريبهم على استخدامِ الأجهزةِ المساعِدة، مثل الكمبيوتر واللابتوب والآيباد وغيرها، تمهيداً لاستخدامِها في الواجباتِ الأكاديميةِ المطلوبةِ منهم.

وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي ان المبادرة تأتي ضمن محور ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية مع إعلان القيادة العليا شعار " عام الخير" للعام 2017 في دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشيداً بشراكة وتعاون "نيسان الشرق الأوسط" في تنفيذ المبادرة مع برنامج خليفة لتمكين الطلاب (أقدر) .

وأوضح أن المبادرة تركز على تفعيل مشاركة السائقين الشباب عبر تقديم سلسلة من الجوائز التي تغـرس في أذهانهم معايير السلامة المرورية، انطلاقاً من مفهوم "من الطلاب وإلى الطلاب" لإحداث تأثير إيجابي واسع النطاق، كما تأتي انطلاقاً من أهمية الاستفادة من أساليب تفكير الشباب كأداة أكثر فاعلية وتمكينهم من خلال المحاضرات وكتيبات التوعية ، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير الإيجابي عن إبداعاتهم وابتكاراتهم التي تسهم في خدمة المجتمع، خاصة المجتمع الطلابي الجامعي بما يحقق اهداف الرسالة التوعوية والوقائية.


واشار إلى أن برنامج خليفة لتمكين الطلاب ينطلق من خلال رؤية تركز على" الريادة في إعداد أجيال طلابية وطنية واعية تعتز بهم الدولة ويعتزون بها" ، تجسدها رسالته في اعداد " برنامج توعوي يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية، لبناء أجيال طلابية تتمتع بالوعي الشامل، والتحصين الذاتي، والتمكين والقدرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

وأعرب اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي رئيس مجلس المرور الاتحادي عن تطلعاته بأن تحقق المبادرة أهدافها في الوصول إلى الشرائح المستهدفة وغرس الوعي المروري مؤكداً أهمية تسليط الضوء على أهمية تحمل المسؤولية المرورية لضمان السلامة على الطرق والحد من الوفيات الناجمة عن حوادث السير.

وأشار إلى أن التعاون في تنظيم هذه المبادرة مع القطاع الخاص يرسخ محور المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية مع إعلان القيادة العليا شعار " عام الخير" للعام 2017 في دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشيداً بشراكة وتعاون "نيسان الشرق الأوسط" في تنفيذ المبادرة مع برنامج خليفة لتمكين الطلاب (أقدر) التي تأتي مكملة للعديد من الحملات التي تنظمها الداخلية تحت شعار (القيادة بأمان) و تهدف جميعها إلى رفع معايير وسلوكيات القيادة.

واشاد الزفين بقيم برنامج خليفة لتمكين الطلاب والتي تركز على الانتماء والولاء، والالتزام بالسياسة العامة للدولة، الإبداع والابتكار، الأصالة والتجديد، الشفافية والمصداقية، التعاون والعمل بروح الفريق، المسؤولية والالتزام، الجودة والإتقان وصولاً إلى مجموعة من الغايات وهي تحقيق التكامل الفعال بين المؤسسات ذات العلاقة في التنشئة السليمة للطلاب ، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء ، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية، ورفع مستوى الوعي الايجابي بالقضايا المرورية بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية.


واكد العقيد خبير الدكتور ابراهيم الدبل، المنسـق العام لبرنامج "خليفة لتمكين الطلاب" (أقدر): حرص القيادة العليا على اعطاء اهمية قصوى لسلامة الشباب باعتبارهم يمثلون المستقبل المشرق للوطن، لافتاً إلى أن رعاية سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للحدث تمثل دليلاً ملموساً على التزام القيادة بالحد من الحوادث المرورية المأساوية التي يتعرّض لها جيل الشباب.


بدوره قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة "نيسان الشرق الأوسط": "انطلاقاً من مكانتنا كشركة عالمية رائدة في صناعة السيارات، نسعى لإيجاد حلول فاعلة لمشكلتين رئيسيتين تواجهان البشرية هما الانبعاثات الغازية والسلامة على الطرقات. مشيراً إلى أن الشركة تهدف بشكل رئيسي إلى تفادي الانبعاثات الضارة والحوادث المميتة والإصابات الخطرة الناجمة عن الحوادث المرورية، عبر تطوير مجموعة من التقنيات بالتعاون مع الهيئات المحلية التي تستثمر في برامج المسؤولية الاجتماعية الرامية إلى تغيير سلوكيات السائقين".

وتابع شرفان: تؤمن "نيسان" إلى حد كبير بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، وتعتز بالمشاركة في هذه المبادرة التي تنطوي على أهمية بالغة خلال عام الخير.

وأضاف: يشكل "استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة" الموضوع الرئيسي لهذا العام، حيث يحث البرنامج، الطلاب على ابتكار حملة وتطبيق للهواتف المحمولة بالإضافة الى صنع منحوتة حول موضوع السلامة الطرقية. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل ضمن كل فئة على جوائز نقدية تصل قيمتها الإجمالية إلى 180 ألف درهم إماراتي، إلى جانب منحهم فرصة تنفيذ مشروعهم الخاص في دولة الإمارات بدعم من شركة "نيسان الشرق الأوسط".

وقال توماس إيدلمان، المؤسس والمدير الإداري لموقع (RoadSafetyUAE): " إن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة يُعتبر سبباً رئيسياً للكثير من الحوادث التي يتعرض لها جيل الشباب. وأشارت إحصاءات وزارة الداخلية الإماراتية إلى أن 63% تقريباً من الحوادث المرورية خلال الأشهر التسعة الأولى لعام 2015 تعرّض لها شباب تتراوح أعمارهم بين 18 - 35 عاماً، وشكلت هذه الفئة العمرية كذلك نحو 34% من إجمالي الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية. وكان استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة السبب الرئيسي للحوادث بين هؤلاء السائقين الشباب.

وذكر انه سيتم تقييم مشاركات الطلاب في مبادرة "أقدر أقود بأمان" استناداً لعـدد من العوامل بما فيها الاستدامة والتصميم والوصول والكفاءة، وتتولى ذلك لجنة تحكيم تضم نخبة من الشخصيات المهمة في المجتمع بمن فيهم ممثلين من القطاع الحكومي، و"نيسان الشرق الأوسط"، وموقع (RoadSafetyUAE)، بالإضافة إلى عدد من خبراء السلامة المرورية.

وأوضح أن المبادرة تشجع الجميع على اتخاذ زمام المبادرة والانضمام إلى البرنامج عبر الموقع الإلكتروني أو خلال الحملة الترويجية المتنقلة على امتداد أنحاء دولة الإمارات، حرصاً منها على تعزيز المشاركة، لافتاً إلى أن الشركة ستكرم المتعهدين بعدم استخدام الهاتف ألهاتف المتحرك أثناء القيادة من خلال تعليق صورهم على سياراتها المشاركة في الحملة الترويجية.

واستكمالاً لأنشطة البرنامج والحملة الترويجية، سيتم إطلاق حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب الطلاب الذين يشكلون الهدف الرئيسي للبرنامج وذلك عبر قنواتهم الاجتماعية المفضلة ولمزيد من المعلومات حول المبادرة التواصل عبر الموقع الإلكتروني.


عدد الزيارات : 1598

التعليقات 0

*
باقى 1000 حرف


إرسال

عودة
مؤشر حركة الفيديو
مؤشر حركة الفيديو
تنويه:سيقوم مؤشر قياس الرضا بتسجل ملامح وجهك.
ملاحظة: لن يتم حفظ التسجيلات أو مشاركتها.

يرجى التأكد من أن كاميرا الويب متصلة ويسمح باستخدامها على هذا الموقع.