• أرسل إلى صديق
     
      
     
      

X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


عودة
آخر تحديث للصفحة مايو 19, 2019
مجالس الداخلية الرمضانية تناقش " علاقة الشرق بالغرب “ضمن مواضيع "الأخوة الإنسانية"
  • الاحد, مايو 19,2019

مجالس الداخلية الرمضانية تناقش " علاقة الشرق بالغرب “ضمن مواضيع "الأخوة الإنسانية"

ناقشت مجالس وزارة الداخلية أمس " السبت " علاقة الشرق بالغرب" ضمن مواضيع "الأخوة الإنسانية " شعار المجالس لهذا العام 2019، حيث عُقدت 9 مجالس توزعت على إمارات الدولة، ناقشت ثمانية منها الموضوع الرئيسي، فيما خُصص مجلس نسائي في الشارقة للحديث حول المرأة والطفل (النموذج الإماراتي).

وتناولت المجالس التي ينظمها مكتب ثقافة احترام بوزارة الداخلية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بالوزارة، وبالتنسيق مع القيادات العامة للشرطة بالدولة والإدارات الشرطية، أسس العلاقة بين الحضارات الشرقية والغربية وضرورة تعزيز الحوار القائم بين الثقافات وصولاً لخدمة الإنسانية والقيم الحضارية محاور نشأة الحضارات، وترسيخ الحقوق الإنسانية العامة، والتعايش الفكري، والمواطنة الإنسانية والتكامل البشري.

مجلس أبو ظبي: أهمية الحوار القائم على التوازن

وتناول مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه في العين مجلس " الصاروج " التابع لمكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وأداره الإعلامي عبدالله رشيد علاقة الحضارة الشرقية بالغربية وتوازنات نجاح هذه العلاقة.

وأكد المتحدثين أهمية الانفتاح الثقافي وتعزيز العلاقات العالمية وفتح كافة قنوات الحوار المتوازن بين الحضارات والثقافات المختلفة لما فيه خير الإنسانية.

وتحدث في المجلس سعادة الدكتور مهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الامارات للفضاء ، ومحمود احمد محمود، ضيف من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ، والواعظ الدكتور عمار إبراهيم حسن من الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف ، والواعظ عيسى حمد الشامسي من الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف، والقس ميخائيل يوسف راعي الكنسية القبطيه بمدينة العين ، والرائد حمد سرحان الصوافي من القيادة العامة لشرطة ابوظبي.

والدكتور يوسف عبدالله حميتو مدير البحوث في مركز الموطأ من مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

وأوصى المجلس بالتركيز على الإعلام لإظهار المواطنة الانسانية بالمجتمع الاسلامي ونشرها للمجتمعات الغربية وتعزيز الحوار القائم بين الشرق والغرب .

مجلس دبي : نحو حوار حضاري يجمع الغرب بالشرق

واستضاف مجلس وزارة الداخلية في دبي سعادة أبوبكر سالم الحامد وأداره الإعلامي أحمد اليماحي.

وأشار المتحدثين إلى طبيعية وأهمية العلاقات المتوازنة بين الشرق والغرب وأسس الانفتاح بين الثقافات العالمية وصولاً إلى التقارب بين الشعوب وتعزيز القيم الإنسانية السامية الهادفة إلى رفع مستويات جودة الحياة عبر الدول العالمية.

وتحدث في المجلس عبداللطيف الصيادي من الأرشيف الوطني في وزارة شؤون الرئاسة ، و ياسر على القرقاوي مكتب وزير التسامح مدير البرامج والشراكات، و حسن المرزوقي من المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور احمد السنوسي مجلس المارات للإفتاء مدير برنامج إعداد العلماء الاماراتيين.، والرائد علي المطروشي من القيادة العامة لشرطة دبي ، والملازم راشد السويدي من القيادة العامة لشرطة دبي وغيرهم .

تشجيع سبل التعارف القائم على الاحترام المتبادل التصدي للصور النمطية في الإعلام، و
تعزيز التربية على قيم التسامح والتعايش، تصحيح وتوضيح المفاهيم الدينية التي يختطفها خطاب التطرف والكراهية ،و
التنويه بكل المبادرات والجهود الممثلة للحوار البناء وعلاقات التعارف والتعاون (نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أوصى بإطلاق المبادرات التي تهدف الى تعزيز التعايش المشترك بين أفراد ومكونات المجتمع
وتعزيز دور المؤسسات الثقافية لنشر مبادئ التسامح بين الأجيال 
والتشجيع على إعداد البحوث والدراسات في مجال التسامح
واستثمار دور العبادة والتسامح والمدارس والجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي وتحويلها الى منصات لتعزيز قيم التسامح والتعايش.

مجلس الشارقة: الإمارات تعزز جهود الحوار الدولي بين الثقافات

واستضاف مجلس وزارة الداخلية في الشارقة مجلس الصبيحة الزبارة " وأداره الإعلامي حميد جاسم الزعابي حيث تناول المجلس ضمن محاور النقاش، دور الإمارات الإقليمي وموقعها الاستراتيجي في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب.

وتحدث منصور جاسم الشامسي من دائرة الموارد البشرية بحكومة الشارقة وهادف زمزم وخليفة السويدي من برنامج خبراء الإمارات وخليل الحوسني من وزارة التربية والتعليم .

وأكد المجتمعين أهمية التعاون بين البلدان العالمية ليس فقط على الصعيد السياسي بل في كل مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها

وأوصى المجتمعين بتعميم النموذج الإماراتي في التسامح وفي التعايش المشترك وأهمية تضافر كافة الجهود وإبرازها اعلامياً لما للإعلام من دور كبير في تعزيز القيم الإنسانية من خلال نشر المحتوى الجاد الهادف .

مجلس عجمان: دور لقادة الأديان في تعزيز التقارب بين الشرق والغرب

واستضاف في عجمان حلقة مجالس وزارة الداخلية سعادة علي عمر الهنوري الظاهري وأداره الإعلامي محمد المناعي وناقش المجلس أسس العلاقة بين المجتمعات الغربية والشرقية.

وناقش المجتمعون السبل الصحيحة لتقريب وجهات النظر العالمية حول مجمل التحديات التي تواجه البشر أين كانوا ، ودور قادة الأديان السماوية في تعزيز الحوار ونشر قيم التسامح والعدل والحب بين فئات المجتمعات الإنسانية وتعزيز التقارب بين الشرق والغرب.

وتحدث في المجلس العميد علي عبيد الشامسي مدير إدارة الاستراتيجية و تطوير الأداء شرطة عجمان و العقيد ثاني عبيد المطروشي مدير إدارة الموارد البشرية شرطة عجمان ، و المقدم عبدالله علي علوان نائب مدير إدارة الموارد البشرية والنقيب عبدالله عوض عبدالله ، وراشد عمر الهنوري الظاهري شركة دو مدير إقليمي ، و ياسين سالم شرار ، والإعلامي أحمد عبدالله علي جوكة مؤسسة دبي للإعلام مذيع أول قناة دبي ، والدكتور نصر عارف من المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.

وأوصى المجلس بالتأكيد على أهمية هذه المجالس لما لها من دور فعال و إنها جسور تواصل بين أفراد المجتمع و استمراريتها و استقطاب أصحاب الفكر المختصة ، ونشر الإعلانات التلفزيونية لتوعية جميع شرائح المجتمع عن التسامح وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية.، والتنسيق مع شركات الطيران الإماراتية لنشر اعلانات توعوية على الركاب عن التسامح و تمييز و الكراهية على متن الطائرة قبل الإقلاع ، وتطبيق مبادرات التسامح عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي .

مجلس أم القيوين : تبادل معرفي وحضاري بين الشرق والغرب

وتطرق المتحدثين في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه في أم القيوين منطقة الراعفة سعادة سيف جمعة بن ركاض وأداره الإعلامي فهد هيكل إلى أهمية الانفتاح الثقافي والتبادل التجاري المفتوح بين الشرق والغرب.

كما أكد المجتمعين على أن الإمارات لعبت منذ تأسيسها دوراً بارزاً في احتضان المؤتمرات والملتقيات ومنصات الحوار بين الثقافات العالمية ، ,أسهمت في تعزيز التقارب بين شعوب الأرض.

وتحدث في المجلس اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، والعقيد الدكتور عبدالله الشامسي مدير مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، والعقيد الدكتور سالم حمد بن حمضة مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين والمقدم أحمد سلطان بن يوسف من شرطة أم القيوين، وسعادة الدكتور هاشم جاسم الوالي من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ، والتربوي علي عبدالله بن حمضة من وزارة التربية والتعليم ، وفضيلة الشيخ الدكتور طاهر الفخراني الواعظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وأوصى المجلس بتكثيف دور المسرح والسينما في غرس القيم الانسانية ، ووضع منشورات تُعلق في المدارس تحث على قيمة التسامح والتعايش ، واطلاق وثيقة الاخوة الانسانية في جميع المدارس ، ورفد مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام الرقمي بمواد اعلامية قوية وتحمل القيم النبيلة والافكار النيرة ، وضرورة تعاون الجهات المختصة وفي مقدمتها التربية والتعليم والاعلام والموسسة الدينية والاسرة في توحيد الخطاب وغرس القيم الاسلامية السمحة والاهداف القيمة لدولة الامارات في نفوس الكبار والصغار.

مجلس رأس الخيمة: أسس الحوار التوازن واحترام الآخرين

وتناول مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه في رأس الخيمة سعادة محمد عزيز حديد الخنبولي وأداره الإعلامي محمد الكعبي وسائل تحقيق الاستفادة القصوى من الحوار بين الشرق والغرب.

وأكد المجتمعين على أن الحوار بين الشرق والغرب يجب أن يكون على أسس متوازنة ومن مبدأ احترام كافة الآراء والآخرين ليتم الاستفادة منه في خدمة البشرية.

وتحدث في المجلس سعادة سالم علي الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي سعادة ماهر حمد العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش بوزارة الموارد البشرية والتوطين و العميد سالم سلطان الدرمكي مدير إدارة شرطة المنافذ والمطارات بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ومحمد سليمان الشحي مدير شؤون المجتمع القيادة العامة لشرطة أبو ظبي و الرائد محمد سيف المزروعي مدير فرع الشرطة المجتمعية القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة و الواعظ الديني عبد الله السالم احميدي الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية.

وقال عدد منهم أن الصراعات التي يشهدها العالم ناتجة عن توتر العلاقات الدولية ما بين الشرق والغرب، لذلك يكون التعايش السلمي هدف لتنقية الأجواء، واساس للعيش بسلام، وهنا في الإمارات جاء تطبيق "عام التسامح" ليشكل منهجا لأسس التعامل فيما بين الشرق والغرب، حيث استطاعت الإمارات أن تبني الإنسان وفق فكر التعايش السلمي منذ السبعينات مثلما بنت البنية التحية الشاملة، وان تكون عاصمة للتسامح.

وأكد المجتمعين على أن علاقة شعوب الشرق بالغرب من العلاقات القديمة ، و هناك ترابط ديني واجتماعي واقتصادي وسياسي في العلاقة بين الشرق والغرب ،ويختلف ذلك الرابط بقوته حسب الوضع السياسي والعسكري لتلك الفترات .ولكن الأهم في ذلك هو العلاقة الإنسانية والفكرية التي تنشط في بناء الإنسان وتقدم حضارته سواء في الغرب أو الشرق. وهذا يقودنا للسعي الي المحافظة على العيش الامن، وليتحقق ذلك من خلال التسامح والطيبة وحسن التعامل.

وأشار المتحدثون إلى أن التعايش الفكري متمثل بالتنوع الثقافي والاجتماعي والمذهبي والعقائدي والعرقي ، وهو ليس بجديد على مجتمع الإماراتي فهو من نتاج وغرس الراحل المغفور له بإذن الله "الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه، لذلك نجد أن الشعب الإماراتي منفتح على جميع الحضارات ، وهو ما يمثله معنى من معاني " عام التسامح" والذي هو شعلة نور وضياء من الإمارات للعالم.

وأوصى المجتمعون بالاستفادة من العلاقات الإماراتية المتميزة مع الغرب، و الخبرات الوطنية و تكثيف الدورات وورش العمل في مختلف المؤسسات التي تعزز التعايش الآمن، و ضرورة أن يكون التسامح منهجا يدرس للأجيال للحفاظ على القيم التي أسسها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه ، و التركيز على التعايش السلمي في كل مناهج ومبادرات التعليم، لتنشئة جيل متسامح قادر على التعايش السلمي ومتمسك بالقيم الإنسانية التي أنتجتها الحضارة البشرية وعلى التعايش السلمي والفكر السليم المبني على احترام الأخر وترسيخه في فكر الأجيال لتكون العلاقة بين الشعوب على أسس الاحترام والتعاون.

مجلس الفجيرة : حوار يسهم في تعزيز التنمية

وتناول مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه في الفجيرة منطقة قدفع " سعادة سيف علي سيف العطر ، وأداره الإعلامي منذر المزكي العلاقة بين الشرق والغرب ومفهوم تبادل المعرفة والخبرات عبر القارات.

وأكد المجتمعين على أن تبادل الخبرات والمعارف بين الدول والحضارات يسهم في إيجاد حلول مجتمعية واقتصادية وتساعد في الازدهار البشري والعمراني والاقتصادي .

وأكد المجتمعين أن العلاقة بين الشرق والغرب قديمة جدا وهي وتمتد منذ أزمنة قديمة ،وقد اختلفت اشكالها على مر الزمان، ثم تغيرت بمرور الزمن لتصبح علاقات تجارية واقتصادية وثقافية ،اي علاقة مصالح متبادلة، وهذا ما نعيشه اليوم ، وأنه منذ أن وجد الإنسان على الأرض وهو يبحث عن سبل التعايش، وبتطور العلم والمعرفة كون الحضارة الإنسانية وهي شامة للجميع، ما يعني أن الإنسان رسخ سبل التعايش السلمي، وهي اساس العلاقة ما بين الشرق والغرب.

وأضافوا أن ووفق هذا المفهوم كانت الإمارات مضرباً للمثل ونموذج فريد على التعايش السلمي، حيث تحتضن ما يقارب من 200 جنسية على أرضها، يعيشون على مبدأ تبادل الاحترام والعيش بسلام.

وتحدث في المجلس العميد الدكتور علي راشد بن نايع الطنيجي ، و العقيد عبدالله عبيد اليماحي ، و المقدم خالد عبدالله الظنحاني من شرطة الفجيرة ، و الواعظ الديني حسن ابو العينين ، وسعادة شريف العوضي ، و عايض علوش المطيري وغيرهم.

وأوصى المجلس بتعزيز مشاركة الجنسيات والجاليات في المجالس المجتمعية والرمضانية المتنوعة في الدولة ، و العمل على إستضافة المجالس الرمضانية القادمة في منازل أحد الجنسيات المقيمة في الدولة وذلك تزكية للتسامح الانساني داخل المجتمع، و وضع دراسة واقعية حول ارتباط الحضارات الانسانية في ما بينها ، و التركيز على المبادئ الانسانية التي نصت عليها الحضارات ونشرها في المجتمع الاماراتي .

مجلس رأس الخيمة النسائي: علاقة تقوم على أسس التبادل الحضاري

وناقش مجلس وزارة الداخلية في رأس الخيمة الذي استضافته سعادة شيخة خلف بن عنبر وأدارته الإعلامية ناهد النقبي طبيعية العلاقة الحالية بين الشرق والغرب وأهمية تعزيزها في مجالات التعاون في كافة مستوياته.

حيث ركزت المتحدثات على أهمية ودور العلاقة الصحيحة القائمة على حوار حضاري بين الشرق والغرب وضرورة توسيع منصات الحوار بينهما الامر الذي يساعد على حل التحديات والمشكلات الفكرية والثقافية وحتى الاقتصادية بين دول العالم.

وتحدثت في المجلس كل من سعادة ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي والأستاذة أصيلة جاسم الزعابي الواعظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعبير محمد الخاجة من برنامج خبراء الإمارات، وفاطمة المحرزي الباحثة في برنامج إعداد العلماء الإماراتيين مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وموزه سعيد الغناة مديرة نطاق بوزارة التربية والتعليم، عن نشأة الحضارات، وترسيخ الحقوق الإنسانية العامة.

كما تحدثت فتحية عبدالله الشحي مديرة نطاق بوزارة التربية والتعليم، وأمل محمد القحطاني، ووداد محمد الشحي مديرة نطاق بوزارة التربية والتعليم، وعارفة صالح الفلاحي وفاطمة المعمري، وعائشة الزعابي، حول المواطنة الإنسانية والتكامل والتعايش الفكري بين المجتمعات.

وفي الختام أوصى المشاركات في المجلس بضرورة إنشاء مجلس طلابي لكافة المستويات لتبادل الثقافات والحوار والتعايش الفكري لترسيخ الإخوة الإنسانية، وتهيئة الأبناء فكرياً من خلال تنفيذ برامج توعوية ومن خلال المناهج الدراسية والتركيز على أهمية نشر مفهوم التربية الإعلامية، وتزويد المناهج بالمهارات الفكرية التي تساعد الطالب على الحوار والنقاش واكتسابه التفكير الناقد في ممارساته، وسن القوانين المناسبة التي تحد من الاستخدام العشوائي للألعاب الإلكترونية وزيادة الرقابة عليها، وبناء مجتمع انثوغرافي يعرض التعايش بين مجتمع الإمارات وحضارات العالم بحيث يكون مرجع للإماراتيين والعالم .

كما أوصين بإعادة إحياء النموذج الإماراتي لغرس نموذج القدوة التي يعتز بها الجيل الجديد ونشره عن طريق الإعلام، وتوزيع وثيقة التسامح بين الموظفين باختلاف الأجناس والأعراق والتوقيع عليها من قبلهم، وغرس الأم في نفوس أبنائها احترام الآخرين على اختلاف جنسياتهم و عروقهم وأديانهم، وتطبيق مجلس الأطفال في كل الإمارات، وعرض فيديو تثقيفي عن مجتمع الإمارات وتسامحها مع دول العالم يعرض خلال جميع الرحلات القادمة للدولة أثناء إكسبو 2020 ، وعمل ختم بشعار التسامح يُختم بها جوازات جميع الزائرين للدولة لحضور إكسبو 2020 .

مجلس الشارقة النسائي: مبادرات ريادية من "أم الإمارات " عززت موقع الدولة العالمي

وتناول مجلس وزارة الداخلية النسائي الذي استضافته في الشارقة مجلس الخالدية وأدارته الإعلامية فضيلة المعيني موضوع المرأة والطفل – النموذج الإماراتي " ضمن الموضوعات التي يناقشها هذا العام.

وجددت المتحدثات التأكيد على أن الإمارات بحكمة قيادتها تعتبر نموذجاً في المنطقة والعالم في جهود تعزيز مكانة المرأة والطفل، ضمن فئات المجتمع ككل ، وأن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية،" أم الإمارات " تعزز هذا الجهد الطيب للدولة والموقع الريادي لها.

ومن بين من تحدثن في المجلس سعادة عائشة سالم بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي وسعادة فاطمة الحوطي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لتنمية الموارد البشرية الوطنية والواعظة ابتسام سالم وعائشة عبدالله الحوسني وفاطمة المهيري وسمية الحداد وعائشة النقبي والدكتورة سارة البلوشي.

وأوصت المتحدثات بضرورة تضافر كافة الجهود الوطنية للحفاظ على المركز المتقدم والمكانة العالية لدولة الإمارات العربية المتحدة وسمعتها الطيبة في مجالات الأمومة والطفولة.

وفي فقرة توعية مجتمعية قدمت الدكتورة سارة البلوشي من الاسعاف الوطني عدد من التوجيهات في مجالات الاسعاف والوقاية والصحة العامه



عدد الزيارات : 260

التعليقات 0

*
باقى 1000 حرف


إرسال

اشترك في النشرة الإخبارية
ملاحظة: اذا كنت من ذوي الاحتياجات الخاصة، توجه مباشره الى مركز تقديم الخدمة، ستمنح لك الأولوية للحصول على الخدمة. هل انت من ذوي الإحتياجات الخاصة؟