X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


آخر تحديث للصفحة مايو 26, 2022
برعاية سيف بن زايد ..انطلاق أعمال مؤتمر واجهة التعليم في نسخته الثامنة في أبوظبي
  • الخميس, مايو 26,2022

برعاية سيف بن زايد ..انطلاق أعمال مؤتمر واجهة التعليم في نسخته الثامنة في أبوظبي

تحـت رعايـة الفريـق سـمو الشـيخ سـيف بـن زايـد آل نهيـان، نائـب رئيـس مجلـس الـوزراء وزيـر الداخليـة، انطلقت فعاليـات الـدورة الثامنـة مـن معـرض واجهـة التعليـم ومؤتمـر شـباب الشـرق الأوسط في صالة جوجيستو أرينا في أبوظبي تحـت شـعار "خمسـون عامـاً مـن تمكيـن التعليـم"، بنسخته الهجينـة -حضوريـاً وافتراضيـاً- وبمشاركة أكثر من 230 جهة ومؤسسة تعليمية إلى جانب ورش العمل والمحاضرات المتخصصة المصاحبة.

افتتح المعرض سعادة فرج علي بن حمودة الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة بن حمودة بحضور معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي،وسعادة الدكتورة موزة سعيد البادي رئيس مجلس إدارة معرض واجهة التعليم، وعدد من المسؤولين من الوزارات المعنية والمؤسسات الحكومية والخاصة إلى جانب جمهور كبير شهد الافتتاح وتجول في أرجاء المعرض.

ويستمر المعرض حضورياً على مدار يومين، في حين تستمر المنصة الافتراضية باستقبال رواد المعرض من مختصين وطلبة باحثين عن تخصصات المستقبل الأكاديمي والمشورة التربوية فيما يتعلق بالتخصصات المطلوبة لسوق العمل ومهن المستقبل.

فرج بن حمودة: منصة تعزز جهود تمكين الشباب الإماراتي

وقال سعادة فرج علي بن حمودة الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة بن حمودة إن قطاع التعليم يعد أحد أهم القطاعات الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التطور والازدهار والتنمية عند الدول. وتعمل المؤسسات التي تنتمي إلى قطاعات مختلفة مثل التعليم الخاص، والتعليم العام، والتعليم العالي، والتعليم المهني والفني، وتعليم أصحاب الهمم، وغيرها من القطاعات على تخريج كوادر متعلمة ومؤهلة، بما يتماشى مع الإستراتيجية الوطنية التي تضعها البلدان لتحقيق رؤيتها.

وأضاف لذا تعمل العديد من الدول الآن على تغيير طريقة التعليم بشكل جذري، فالتحول الرقمي الذي يعيشه العالم يحتم على الخريجين تعزيز قدرتهم على صقل مهاراتهم حتى يعزز من فرصتهم في الحصول على الوظائف التي تعتمد المعرفة الواسعة بكيفية التعامل مع التطورات التقنية والتكنولوجية.

وقال إن مجموعة شركات بن حمودة تعد نموذجاً عن دور القطاع الخاص في التنمية، ومساهمته بدعم الاقتصاد الوطني، حيث ساهمت المجموعة منذ تأسيسها عام 1967 بأبوظبي بدور بارز في النهضة الاقتصادية والعمرانية والحضارية التي شهدتها الإمارات على مدى العقود الماضية فضلاً عن دورها البارز في العمل الخيري والنشاط المجتمعي، لتقدم مثالاً يقتدى به فيما يتعلق بالمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص.

وأكد بأن مجموعة بن حمودة تتشرف وبرعاية كريمة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بأن تكون راعي أو شريك أساسي في مؤتمر واجهة التعليم الذي يعد إحدى المبادرات الوطنية التي تتبعها دولة الإمارات في أن تصبح رائدة في هذا السياق، فتوفر فرصة للقطاع الخاص مع القطاع العام في مجال دعم التعليم بشكل مباشر أو بتوفير التدريب الإضافي على المهارات المستقبلية، من خلال خطط تدريبية مدروسة، تتيح لهم تجربة عملية؛ لإيجاد الحوافز المالية بهدف دعمهم ومساعدتهم على مواصلة التعليم والتدريب المهني مدى الحياة.

وقال إننا في مجموعة بن حمودة نتطلع إلى مشاركة الدولة في الخمسين عاماً القادمة، بمزيد من العطاء وبذل الجهد لاستثماره في شباب الغد، ولا أجد أفضل مثال في تطبيق هذه المنهجية في استثمار الشباب مما رسخه لنا المغفور له بإذن الله مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه": (إن أفضل استثمار للمال استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين).

عويضة المرر: التعليم عمود رئيس في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة

وفي كلمته الرئيسة التي ألقاها في افتتاح المؤتمر، أكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، على الدور المشترك بين قطاعي التعليم والطاقة حيث إن كلاهما لبنة أساسية لبناء مجتمع مستدام واستشراف المستقبل برؤى علمية. إذ يعد قطاع التعليم عموداً رئيساً في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة، وهنا يأتي دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في إعداد كوادر وطنية مدربة ومزودة بأعلى مستويات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

وقال معاليه: "تولي قيادتنا الرشيدة اهتماماً بالغاً بالتعليم والمعرفة لأنهما من ركائز تطوير وبناء الإنسان وتسليحه بالعلم النافع، باعتباره نواة المجتمع وأساس التنمية الشاملة والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وكما يعلم الجميع، فإن الاستعداد للمستقبل يتطلب إعداد جيل واعٍ بالفرص والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، وأثر التغير المناخي على كوكبنا، علاوة على المساعي التي تبذلها دولة الإمارات لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. لذلك فنحن نفخر بالمشاركة في مؤتمر ومعرض واجهة التعليم الذي بات منصة رائدة لدعم وتمكين الشباب والارتقاء بالنظام التعليمي بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي مستدام وقادر على التنافس عالمياً. فدورنا جميعاً هو دعم البرامج والفعاليات التعليمية التي تعزز ثقافة الاستدامة وتغرس مبادئ المعرفة والعلم النافع في نفوس أبنائنا.

موزة البادي: المعرض يشهد نجاحات متواصلة

وأكدت سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، بأن المعرض يستمر في تحقيق أهدافه كمنصة معرفية تستهدف دعم وتعزيز جهود الإمارات في تمكين الشباب وبناء قدراتهم والارتقاء بمواهبهم والإسهام بذلك في بناء الغد المشرق وفقاً لتطلعات ورؤية القيادة الرشيدة، ونحن فخورون اليوم بهذا الافتتاح والنجاحات التي يحققها المعرض عاماً بعد عام ووصوله لمثل هذه المرتبة المتقدمة والسمعة الطيبة والحضور والإقبال الجماهيري.

وقالت ها هنا اليوم نضيف لبنة جديدة لما تم تحقيقه خلال الدورات السابقة ونستكمل مسيرة واجهة التعليم بكونها جسراً ومنصة حضارية بين جميع المعنيين بالعملية التعليمية الجامعية والعالية من باحثين عن العلم ومن مدرسين ومؤسسات وأكاديميات تربوية وجهات حكومية مختصة؛ لنكمل مسيرة المعرض وتحقيق الأهداف المرسومة له.

وأوضحت إن محاور هذه النسخة قد تم اختيارها بعناية لتتناسب مع متطلبات العصر والثورة الصناعية، وحرص وسعي دولة الإمارات العربية المتحدة واهتمامها بعلوم المستقبل وعصر الفضاء والعلوم الحياتية المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على مسيرة التميز في الخمسين عاماً المقبلة وفق رؤية طموحة تعزز منجزات الإمارات.

وأوضحت البادي إن المعــرض يتيح لــزواره فرصــة التعــرف إلــى أحــدث مــا توصلــت إليــه العلــوم وتطبيقاتهـا المختلفــة، والتقدم التقنــي والبحوث فــي مستقبل التعليم ومهارات المستقبل والمسارات الأكاديمية والمهنية التــي توائم "مئويــة الإمارات 2071" وسلسلة مــن النـدوات المجانيــة التــي يقدمها العارضون تهدف إلى تثقيف وإعـداد الطلاب واختيار المقررات المناسبة لهـم وجمع طلبـات جامعاتهم للتعليم العالي.


"الخدمة الوطنية" شريك إستراتيجي لمعرض واجهة التعليم ومؤتمر الشباب في الشرق الأوسط

وتأتي مشاركة هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في الفعاليات كشريك إستراتيجي للحدث الذي يعد منصة لتبادل الخبرات والمعارف حول الفرص التعليمية واتجاهات التعليم المستقبلي، بالإضافة إلى ما يحتويه من فرص ثرية لتبادل الخبرات والرؤى من خلال تواجد نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة من داخل الدولة وخارجها، وتزور المعرض وفود من مجندي الخدمة الوطنية للتعرف على أهميـة المهـارات المتقدمـة وتوجهات سـوق العمـل ومهن المستقبل وطبيعة التوجهات المستقبلية والتحدث إلى المؤسسات التعليمية والمرشدين الأكاديميين لتوجيههم نحــو التغيــرات التعليميــة والمسارات المهنية الأكثر طلباً فــي قطاع الأعمال، وكيفيـة تمكيـن الشـباب بالمهارات التي يحتاجونها بعـد جائحة كوفيـد 19، التـي فرضت تغيـراً سريعاً على نوعية المهارات المطلوبة في سوق العمـل.

مشاركة واسعة من الداخلية

وتشارك وزارة الداخلية من خلال جناحها بعدد من الإدارات المتخصصة والمعنية بالتعليم والتأهيل وبناء القدرات والمهارات من بينها الإدارة العامة لتطوير الكفاءات بالوزارة وبرنامج خليفة للتمكين "أقدر" وكلية الشرطة وإدارة الاختيار والتعيين إلى جانب مجلس شباب الداخلية، حيث يطلع جمهور المعرض على جهود وزارة الداخلية في مجالات الدراسات الأكاديمية في المجالات الشرطية وأساليب التدريب وتطوير الكفاءات وتمكين الشباب والارتقاء بمهاراتهم في سبيل الإسهام في تحقيق رؤية ورسالة الوزارة في تعزيز أمن المجتمع.

وتعرض في جنبات المعرض من خلال أجنحة المشاركين أهم التخصصات التي تناسب توجهات سـوق العمـل ومهن المستقبل، كما تقدم المشورة التربوية حـول طبيعـة التوجهات المستقبلية والمتغيــرات التعليميــة والمســارات المهنيــة، كما تلقي الضوء على توجهات العلم وأسواق العمل بعد جائحة كورونا.

أما منتدى شباب الشرق الأوسط فيعد منصة يتبادل بها الشباب العالمي أهم القضايا التي تشغل بالهم وتشكل تحديات مستقبلية للوصول إلى أفضل الحلول بناءً على مبدأ استشراف المستقبل والإلمام بالعلوم المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي .

المحور الأول : المشهد المتغير للعمل والتعليم

وبدأ مع انطلاق المعرض استعراض ومناقشة المحور الرئيس الأول للمعرض حول "متغيرات العمل والتعليم"، بحيث يتم صياغة الأفكار وتدارسها من أجل إيجاد مسارات تلائم المتغيرات والتطورات التقنية والثورة الصناعية الرابعة بما في ذلك ملامح التعليم عن بعد والتوسع فيه والآثار الإيجابية والسلبية ومستقبل التعليم التقليدي.

المحور الثاني: مستقبل التعليم العالي

أما المحور الثاني الرئيس الذي تركز عليه النسخة الثامنة فهو "مستقبل التعليم العالي" واتجاهات مؤسسات التعليم العالي للمستقبل وقطاعات الفضاء والتكنولوجيا وعصر البلوك تشين ومهارات المستقبل التي تحدد الوظائف والتركيز عليها وكيفية الدخول إلى عصر المستقبل بثقة وتفوق.

لمحة عن واجهة التعليم

شـهد المعـرض تطـوراً ملحوظـاً منـذ انطلاقته عـام 2014، وتميـزت دوراتـه السـبعة بفعالياتهـا وأنشـطتها المتجـددة فـي شـكلها ومضمونهـا، وبقيـت رؤيتــه فــي استشــراف مهــن المســتقبل، وتوفيــر نخبــة مــن الجامعــات الرائــدة لتعريــف الطلبــة بالتخصصــات المطلوبــة ومعاييــر القبــول فيهــا، تنيــر مسـار منظميـه والمشـاركين فيـه نحـو العمـل معـاً علـى سـد الفجـوة بيـن مخرجـات التعليـم العالـي ومتطلبـات سـوق العمـل، حيـث يتيـح المعـرض الفرصـة للشـركات والمؤسسـات والهيئـات الحكوميـة وشـبه الحكوميـة والخاصـة ليتواصلـوا بشـكل مباشـر مـع الطـالب مـن خلاله، وبنـاء علاقـات مسـتدامة فـي مجـال التعليـم.

وقد بدأ المعرض في عام 2014 بـ 25 جهة عارضة وبمعدل 2500 زائر، بينما وصل عدد المشاركين في عام 2021 في الدورة الافتراضية أكثر من 220 جهة وبمعدل زيارات فاق الـ 245 ألف زيارة الأمر الذي يؤكد متانة ونجاح هذه المنصة العلمية المرموقة.


وقد شارك في "واجهـة التعليـم" في دورته السابعة الافتراضية 200 جامعـة ومؤسسـة تعليميـة استفادت من أهـم التجـارب العالميـة فـي مياديـن التعليم والتعلـم، ومواكبـة أحـدث مـا توصلـت إليـه العلـوم وتطبيقاتهـا المختلفـة والتقـدم التقنـي والبحـوث فـي مسـتقبل التعليـم ومهارات المسـتقبل، حيث تم مناقشة السياسـات التعليميـة فـي ظـل الظـروف الراهنـة والثـورة الرقميـة التي كانت عنوانـاً رئيسـاً فـي جلسـات مؤتمـره، وكيفيـة التعامـل مـع التقنيـات ومتطلبـات الـذكاء الاصطناعي ومواكبـة التطـورات المتلاحقة والمتسـارعة فـي هـذا المجـال بمـا يعـزز ويدعـم جهـود تحسـين التعليـم والتعلـم من خلال توظيـف التكنولوجيـا لخدمـة أبنائنـا الطلبـة فـي جميع المراحـل التعليميـة وكذلـك ربـط جسـور المعـارف مـن خـال بيئـة تعليميـة افتراضيـة تحاكـي طبيعـة عمـل القطاعـات وتعـزز نشـر المعرفــة وتكـرس ثقافــة الابتكار كأسـاس لتحقيـق التنميـة المسـتدامة وجـودة الحيـاة واستشـراف المسـتقبل.

ويعقد المعرض بنسخته الهجينة "حضوريـاً وافتراضيـاً" تحـت شعـار "50 عامـًا مـن تمكيـن التعليـم"، ويجمع الجهات والمؤسسات التعليمية إلى جانب عشرات المحاضرين المتخصصين ليقدموا خلاصة خبراتهم للطلبة والراغبين في تكملة تعليمهم بجميع الدرجات الأكاديمية والعلمية، فضلاً عن إلقاء الضوء حول مستقبل التعليم والمهن وآفاق التطوير المنشود.

كما يتيــح المعــرض لــزواره فرصــة التعــرف إلــى أحــدث مــا توصلــت إليــه العلــوم وتطبيقاتهـا المختلفــة والتقدم التقنــي والبحوث فــي مستقبل التعليم ومهارات المستقبل والمسارات الأكاديمية والمهنية التــي توائم "مئويــة الإمارات 2071 وسلسلة مــن النـدوات المجانيــة التــي يقدمها العارضون تهدف إلى تثقيف وإعـداد الطلاب واختيار المقررات المناسبة لهـم وجمع طلبـات جامعاتهم للتعليم العالي.



عدد الزيارات : 219

التعليقات 0

*
باقى 1000 حرف


إرسال

عودة
مؤشر حركة الفيديو
مؤشر حركة الفيديو
تنويه:سيقوم مؤشر قياس الرضا بتسجل ملامح وجهك.
ملاحظة: لن يتم حفظ التسجيلات أو مشاركتها.

يرجى التأكد من أن كاميرا الويب متصلة ويسمح باستخدامها على هذا الموقع.