X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


آخر تحديث للصفحة يناير 27, 2022
برعاية محمد بن زايد سيف بن زايد يشهد العرض الثاني لـ "خريطة المستقبل لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل بالتعاون مع منصة واجهة التعليم
  • الخميس, يناير 27,2022

برعاية محمد بن زايد سيف بن زايد يشهد العرض الثاني لـ "خريطة المستقبل لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل بالتعاون مع منصة واجهة التعليم

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، العرض الثاني لـ "خريطة المستقبل لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل بالتعاون مع منصة واجهة التعليم انعقد في جناح فزعة بإكسبو2020.

وأعرب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في تصريح له عن سعادته بحضور سموه هذه الحلقة الشبابية من مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل بالشراكة مع منصة واجهة التعليم، هذا المجلس الذي يخاطب الجيل الذي سيحمل الراية وسيشارك في رسم معالم مستقبل الوطن.

وأكد سموه أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة ترى المستقبل لأنها تصنعه برؤيتها الاستثنائية، وبجهود أبناء الإمارات المخلصين من أمثال الشباب المشاركين في هذه الجلسة، مشيداً سموه بهم وبعملهم خلال الأشهر الماضية لرسم خريطة المستقبل، مؤكدًا سموه أن هذه الورش والبرامج الوطنية ذات آثار إيجابية في تطوير قدرات ومعارف الشباب التي تحتاج للمثابرة ليكونوا قادرين على إيجاد حلول للتحديات المحلية والعالمية في المستقبل، ويواصلوا كتابة فصول قصة نجاح الوطن.

وتم خلال المجلس الذي شارك فيه وحضره أيضا معالي جميلة سالم المهيري وزيرة شؤون التعليم العام ومعالي مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع وسعادة محمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي و سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط والدكتورة وديمة بن حمودة الظاهري عضو في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ،والعنود الكعبي مديرة البرامج في مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي العرض الأول من خريطة المستقبل وإطلاق الشعار الجديد والهوية المؤسسية لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل.

وكان مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل قد عرض افتراضياً في شهر مارس 2021، بمشاركة (36) متحدثاً من داخل وخارج الدولة تحت شعار "واقع جديد، آفاق جديدة" بمنظومة جديدة تعزز الحوار التفاعلي البناء، وعمل المجلس في العام 2021م في (3) مختبرات للمستقبل مع أكثر من (100) طالب جامعي، (طلاب وطالبات جامعيين إماراتيين ملتحقين بمختلف جامعات الدولة والجامعات الخارجية، وطلبة من مقيمي دولة الإمارات في جامعاتنا المحلية) بهدف توفير بيئة تفاعلية افتراضية لاقتراح واختبار أفضل الأفكار، وتبني الابتكارات والحلول المستقبلية التي تساهم في تعزيز مختلف القطاعات والخدمات في دولة الإمارات، ونتج عن المختبرات "خريطة المستقبل" التي توضح أولويات الشباب للخمسين عاماً القادمة.

وتعد خريطة المستقبل (2.0) التي عرضت لأول مرة في هذا المجلس إحدى مبادرات مكتب شؤون التعليم التابع لديوان ولي عهد أبوظبي، وهي نتاج رحلة تفاعلية امتدت عبر (8) أشهر وتضمنت 3 تجارب، شارك فيها أكثر من (100) شاب وشابة من صناع مستقبل، و(30) مبتكراً من مختلف الصناعات و(4) من وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف الخريطة وفق محاورها الستة الرئيسية إلى تسليط الضوء على المهارات والقدرات التي سيحتاج إليها طلاب الجامعات لتحقيق الأثر المنشود في المستقبل.

محور مستقبل التعليم

وفي محور مستقبل التعليم تحدثت معالي جميلة سالم المهيري وزيرة شؤون التعليم العام عن أهمية ربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتشجيع العلوم التطبيقية والمهارات العملية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بعزم وثقة .

وأكدت ان علوم المستقبل تتضمن العلوم المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلوم استشراف المستقبل وعلوم الفضاء واقتصاد المعرفة ، مشيرة إلى أهمية بناء الجيل القادر على مواجهة التحديات .

محور الاستدامة

أما في محور الاستدامة، وخلال كلمتها في المجلس حول "الدور الرائد للشباب في دفع عجلة الابتكار الاجتماعي من أجل إيجاد مجتمع مستدام بدولة الإمارات" أكدت معالي مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، "بأن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يمثل منذ انطلاق فعالياته قبل 5 سنوات أحد أهم المنصات الفاعلة والداعمة لزيادة وعي الشباب وتمكينهم وإشراكهم في التوجهات المستقبلية للدولة ورفع طموحاتهم بما يضمن مساهمتهم في تحقيق مستهدفات الدولة والعمل على إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة"

وأضافت معاليها:" طرح قضية تحدي تغير المناخ والعمل من أجل تحقيق الاستدامة عبر منصة المجلس يمثل أهمية كبرى، كون الشباب هم الأكثر تأثراً وتأثيراً عالمياً في مواجهة هذا التحدي والتعامل معه، ولما تمتلكه دولة الإمارات من مسيرة طويلة في العمل من أجل المناخ محلياً وعالمياً، كان من الأهمية مخاطبة الأجيال الناشئة لتعزيز وعيهم بالممارسات المستدامة التي يمكنهم عبرها المساهمة بقوة في دعم جهود الدولة و تعزيزها، وتحفيز قدراتهم الإبداعية والابتكارية".

محور تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية

وفي محور تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع بكلمة حول الصحة النفسية وجودة الحياة يسعدني أن أشارككم في هذه الجلسة الحوارية التي تُنظم بجهود مشكورة لمجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل ومعرض "واجهة التعليم".. والتي تعقد برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت إن حديثنا اليوم عن "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية"، وعن جودة الحياة، فتجربتنا في دولة الإمارات، ولله الحمد، مليئة بالمواقف والإنجازات التي تبرهن وتؤكد هذا الواقع اليوم يتردد صداه بين مقولتين شهيرتين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: (الجميع مسؤول عن الجميع).. ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: (لا تشلون هم). منهما نستمد الثقة ونتجاوز الأزمات والتحديات لبلوغ الأهداف بكل عزيمة ويقين.

وأشارت إلى أننا نتحدث عن الصحة النفسية وانعكاسها على جودة الحياة وتأثيرها على المجتمعات ولدينا في دولة الإمارات، ترتبط الصحة النفسية بالإستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، حيث تشتمل الإستراتيجية على هدف "تعزيز الصحة النفسية الجيدة"لفئات المجتمع كافة"، وذلك أصبح ضرورة أساسية للارتقاء بمستوى الفرد. وكما قال المغفور له بإذن الله والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: "بناء الإنسان هو بناء صعب، ولكنه هو الثروة الحقيقية."

وأوضحت أن التوجه العالمي يركز حالياً على جودة حياة الأفراد كمحور أساسي لتقييم مستوى تقدم المجتمعات وازدهار الدول، وتحدثت معاليها عن مبادرة "لا تشلون هم" فهي ليست مجرد مبادرة فحسب.. بل إنها قيمة وغرس وطني يُضاف لحياتنا جميعاً، نتعلم منها الصبر والبذل والتضحية والعطاء.

وقالت قبل أيام على انطلاقة اكسبو 2020 دبي، حققت وزارة تنمية المجتمع إنجازاً مميزاً يعكس رؤية حكومة الإمارات لجودة الحياة، وهذا الإنجاز تمثَّل في فوز مبادرة "لا تشلون هم" بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي، كأفضل مبادرة حققت تأثيراً مجتمعياً خلال فترة جائحة "كوفيد 19" في مجتمع دولة الإمارات وأن هذه المنجزات تتحقق استناداً لرؤية قيادة الوطن وحكومة دولة الإمارات، وحرص الجميع على الاهتمام والالتزام بالتطوع كقيمة وطنية ومجتمعية، فقبل نحو 5 أعوام دشّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المنصة الوطنية للتطوع (متطوعين .إمارات ) (Volunteers.ae). وفيها سجّل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نفسه أول متطوع في مجال صناعة الأمل بالإضافة للعمل البيئي، وسجل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد نفسه متطوعاً في مجال العمل الإنساني. وهذه المنصة، التي تديرها مؤسسة الإمارات ووزارة تنمية المجتمع معاً، أصبحت اليوم تجمع ما يزيد على 500,000 متطوع مسجل رسمياً، من المواطنين ومختلف الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات، جميع هؤلاء يصلح أن نسميهم "أفراد مجتمع فاعلين ومؤثرين ومشاركين في المسؤولية الاجتماعية".

وأكدت بأنه خلال الشهور الأولى لانتشار جائحة "كوفيد 19"، ومن خلال وسائل التواصل التقليدية، والحديثة، انطلقت حملة "الإمارات تتطوع" ثم تحدثت معاليها عن ميزة (هنا لأجلك) Here For You عبر Snapchat.. ففي مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية التي صادفت 10 أكتوبر 2021، تحت شعار "الرعاية الصحية النفسية للجميع.. لنجعل هذا الشعار واقعاً"، أطلقت .Snap Inc تحت مظلة مجلس جودة الحياة الرقمية الذي يرأسه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ميزة (هنا لأجلك) Here For You - التي تختص بدعم الصحة النفسية من خلال تطبيق Snapchat في دولة الإمارات، لضمان تحقيق "مجتمع رقمي آمن وإيجابي"، وتعزيز جودة الحياة الرقمية للأفراد والمجتمع بصفة عامة.

هذه الميزة سعينا من خلالها، وعن طريق البحث عن مصطلحات شائعة مرتبطة بالصحة النفسية، مثل: القلق والاكتئاب والتوتر، إلى توفير دعم استباقي نوعي لمستخدمي Snapchat الذين قد يعانون من أزمات نفسية أو عاطفية، أو الذين يرغبون بمساعدة أصدقاء لهم لتجاوز هذه الأزمات. ميزة (هنا لأجلك) Here For You تعد خطوة نوعية في هذا المجال، وتتفرد بها دولة الإمارات في مجال التواصل الاجتماعي، وهي سابقة تقنية تعزز إيجابية المجتمع في نطاق عالم التواصل الاجتماعي والفضاء الافتراضي، التزاماً بالسلوك الرقمي الإيجابي، وبسياسة وميثاق جودة الحياة الرقمية، من خلال تعزيز الاستخدام الهادف للتكنولوجيا وتحسين سبل العيش للفرد والأسرة والمجتمع.

وأضافت بأن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة التابع لوزارة تنمية المجتمع، أطلق مبادرة "تطمّنوا" للدعم النفسي المجتمعي خلال الموجة الحالية من فيروس "كوفيد 19"، بهدف تعزيز ونشر الوعي بين أفراد مجتمع الإمارات وقالت في ختام كلمتها أن الصحة النفسية وجودة الحياة، هي مسؤولية اجتماعية والمجتمع.

محمد النعيمي : رؤية مستمدة من قيادتنا الحكيمة

وقال سعادة محمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي: "يستمد مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل رؤيته من رؤية قيادتنا الحكيمة التي تؤمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وبأن الشباب هم ركيزة كل عمل بنّاء يسهم في ازدهار البلاد. ويحتفي مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل بالجهود التعاونية ببناء حلقة وصل بين أجيال المستقبل وقيادتنا الرشيدة، بما يتيح لنا التعرف عن كثب على أجيال المستقبل واحتياجاتهم وطموحاتهم وأهم المحاور بالنسبة لهم من أجل دعمهم بكل ما يلزم للازدهار في هذا السياق العالمي المعقد والمتغير.

وقال: "سيواجه شباب المستقبل تحديات وفرصًا في عالم سريع التطور تدفعه الأفكار والتكنولوجيا، وبالنهاية ستسهم القيادة المدفوعة بالقيم والتعلم المستمر مدى الحياة والتسلح بالمهارات اللازمة في تحقيق النجاح".

موزة البادي : حرص على تعزيز الشراكات المجتمعية

صرحت سعاده الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط أن انطلاق المؤتمر يأتي من خلال الحلقة النقاشية التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يسبغ دائماً على التعليم جميع أشكال الدعم والرعاية، فكل الشكر والتقدير لسموه.

وذكرت الدكتورة موزة: من منطلق حرصنا التام على الإسهام بتعزيز الشراكات المجتمعية ودعم الجهود الوطنية التي ترتقي بجودة الحياة للمجتمع الإماراتي، جاءت شراكتنا الإستراتيجية مع مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل إيماناً بنشر المعرفة وصولاً لتحقيق فهم أعمق وإيجاد حلول أفضل تجاه شتى القضايا المجتمعية.

وأضافت البادي: يقف العالم اليوم أمام تحديات لم يسبق لها مثيل عبر التاريخ المعاصر.. تحديات وضعتنا جميعاً على مشارف متغيرات جديدة أفرزتها تبعات جائحة كوفيد– 19، ومن خلال الدورة الحالية للمعرض فإننا نسلط الضوء على أهمية المهارات المتقدمة وتوجهات سوق العمل ونتطلع إلى إرشاد الطلبة وأولياء الأمور حول البرامج الأكاديمية التي تدعم احتياجات سوق العمل والقطاعات المختلفة التي تلبي التوجهات المستقبلية للدولة وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين الرسميين يمثلون الوزارات والهيئات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي، تعرض خارطة المستقبل وتناقش محاور إستراتيجية تخص قضايا التعليم الأساسي والتعليم العالي ومن أهمها فجوة المهارات ، و مستقبل التعليم ، والاستدامة ، و جودة الحياة ، هذه المحاور تلامس بعمق التحديات الحالية التي تواجه العالم، وتفتح لهم الآفاق للابتكار واستشراف المستقبل.

وأكدت البادي أن المعرض يحظى هذا العام بأهمية كبيرة متزامناً مع احتفالات الدولة بعام الخمسين ويسعى للتركيز على تحقيق رؤية الإمارات المئوية في بناء منظومة قيم إماراتية قوامها الشباب المتسلح بالمعارف من خلال إيجاد مفاهيم جديدة في بناء أجيال الغد تزود الشباب بالمهارات المتقدمة وتضع أمامهم خيارات مهنية تمكنهم من استثمار طاقاتهم وقدراتهم نحو الريادة والتميز.

سد فجوة المهارات بين الجامعة والعمل

وضمن جلسة اليوم شاركت الدكتورة وديمة بن حمودة الظاهري عضو جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بكلمة عن سد فجوة المهارات بين الجامعة حيث أكدت على ضرورة تأهيل الشباب وخريجي الجامعات لسوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات التطبيقية والحياتية والمطلوبة لسوق العمل.

وتحدثت العنود الكعبي مديرة البرامج في مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي، عن رحلة تطور مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل عبر عدة محطات قائلة: "يواكب مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل مذ إطلاقه في عام 2017 احتياجات الشباب وتطلعاتهم وطموحاتهم".

وتحدثت عن تحول المجلس من صيغته المادية التي حضرها آلاف الطلاب وانتقاله إلى الفضاء الافتراضي الواسع لمواجهة أزمة الجائحة، حيث تم عقد المنتدى افتراضياً في عام 2021 وعقد (3) فعاليات من مختبر اليوبيل.

وقالت الكعبي: "أسهم مختبر اليوبيل في إيجاد نواة لمجتمع من الشباب الطموحين والمبتكرين أو ما نطلق عليهم صنّاع المستقبل حيث وفر مختبر اليوبيل بيئة ديناميكية تعاونية لتحفيز الشباب على إطلاق طاقاتهم الكامنة من أجل طرح وبلورة أفكار إبداعية جديدة لرسم خريطة مستقبلية لمسار التنمية والتطور لدولة الإمارات في الخمسين عاماً القادمة، كما تم إطلاق استطلاع رأي شارك فيه آلاف الطلاب من دولة الإمارات أتاح لنا التعرف على آرائهم وتطلعاتهم والقضايا المثيرة للقلق بالنسبة لهم".

وقالت: "سررنا خلال فعالية اليوم بالكشف عن خريطة المستقبل 2.0 التي تسلط الضوء على المهارات والقدرات التي سيحتاج إليها طلاب الجامعات لتحقيق الأثر المنشود في المستقبل، والتي تتمحور حول ستة محاور رئيسية، وجاءت خريطة المستقبل في نسختها الثانية ثمرة للحوارات التفاعلية والبناءة التي جمعت قياداتنا ومجموعة من صناع المستقبل وعدد من الشخصيات الريادية المبتكرة والمفكرين".

صناع المستقبل

ثم تناول صناع المستقبل فارس المالك ونورة النعيمي وعمر الظهوري عرض خريطة المستقبل التي تمثل مبادرة ريادية تعزز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية قيادتها في تمكين النشء والشباب وتجهيزهم للمستقبل، واستعرضوا الطبقات التي تشكل خارطة المستقبل التي تعد البوصلة لتطوير قدرات ومهارات الشباب لتشكيل مستقبل ناجح وكيف يمكن إحداث التأثير والفرق الحقيقي.

لمحة عن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل منذ 2017

تأسس مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل عام 2017 بمثابة جسر يربط شباب الإمارات بقادتها لمناقشة مستقبل أفضل لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويوفر المجلس تجارب تعليمية مبتكرة تساعد الجيل القادم من القادة على التواصل مع شخصيات فكرية رائدة تدعمهم في صقل مهاراتهم واكتساب خبرات تمكنهم من التطور مهنياً.

وفي عام 2021، أعلن المجلس تحويل برامج منتداه إلى العالم الافتراضي، وذلك في إطار الاستجابة للتحديات التي تفرضها الأحداث العالمية المتسارعة، وبعين ملؤها التفاؤل بالمستقبل. ويستمد برنامج المنتدى الإلهام من القيم التي تتبناها دولة الإمارات في يوبيلها الذهبي، كما أنه يرتكز إلى أفكار شبابية تطلعية وشبكة من الشركاء المتميزين.

انعقد المجلس يوم 14 مارس 2021 (بحضور أكثر عن 10 آلاف طالب) كحوار مع الشباب يستند إلى رؤى مستمدة من سلسلة مختبرات ودراسات عبر الإنترنت شملت 300 طالب جامعي إماراتي.

لمحة عن معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط في أكتوبر " اكسبو 2020 "

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط في أكتوبر " اكسبو 2020 "، وسط بروتوكولات وقائية بأفضل مستويات السلامة لاستضافة الفعاليات المباشرة وتنظيم المعارض بالتوافق مع أعلى معايير السلامة.

وتشهد الدورة الثامنة مشاركات واسعة من داخل وخارج الدولة، تجسد المكانة التي يحظى بها معرض واجهة التعليم، الذي يمثل جسرًا لتبادل الخبرات والمعارف حول الفرص التعليمية واتجاهات التعليم المستقبلي بين خبراء التعليم وممثلي جامعات ومؤسسات تعليمية حكومية وشبة حكومية وخاصة مع الطلاب وأولياء أمورهم، بما يزخر به من فعاليات متنوعة تلبي التطلعات المعرفية لجميع الزوار.

ويركز المعرض هذا العام على أهمية المهارات المتقدمة وتوجهات سوق العمل، من خلال طرح مواضيع هامة بالتعاون مع مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين لإزاحة الستار عن طبيعة التغيرات الحاصلة في سوق العمل وإرشاد أبنائنا الطلبة وأولياء الأمور حول طبيعة هذه التغييرات، وجمعهم بالمؤسسات التعليمية والمرشدين الأكاديميين لتوجيههم نحو التغيرات التعليمية والمسارات المهنية الأكثر طلبًا في قطاع الأعمال، وكيفية تمكين الشباب بالمهارات التي يحتاجونها للنمو بعد جائحة كوفيد -19، التي فرضت تغيرًا سريعًا على نوعية المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتزايد الطلب على المهارات الرقمية المتقدمة تحت مسمى اقتصادي جديد يعرف ب "اقتصاد كوفيد"، والذي يركز على المهارات المتقدمة والقدرة على العمل عن بعد بفعالية.

يتيح المعرض لزواره فرصة التعرف إلى أحدث ما توصلت إليه العلوم وتطبيقاتها المختلفة والتقدم التقني والبحوث في مستقبل التعليم ومهارات المستقبل والمسارات الأكاديمية والمهنية التي توائم "مئوية الإمارات 2071".


عدد الزيارات : 633

التعليقات 0

*
باقى 1000 حرف


إرسال

عودة
مؤشر حركة الفيديو
مؤشر حركة الفيديو
تنويه:سيقوم مؤشر قياس الرضا بتسجل ملامح وجهك.
ملاحظة: لن يتم حفظ التسجيلات أو مشاركتها.

يرجى التأكد من أن كاميرا الويب متصلة ويسمح باستخدامها على هذا الموقع.