• أرسل إلى صديق
     
      
     
      

X

الإعدادات

ألوان العرض

الأخبار


عودة
آخر تحديث للصفحة مايو 31, 2019
آخر حلقات مجالس وزارة الداخلية الرمضانية تستعرض النموذج الإماراتي في تمكين المرأة ورعاية الطفولة
  • الجمعة, مايو 31,2019

آخر حلقات مجالس وزارة الداخلية الرمضانية تستعرض النموذج الإماراتي في تمكين المرأة ورعاية الطفولة

ناقشت آخر حلقات مجالس وزارة الداخلية أمس " الخميس " جهود دولة الإمارات ونموذجها الريادي في تقديم الدعم والرعاية للمرأة الإماراتية وتمكينها ودور المؤسسات الوطنية في تنمية قدرات الطفل وتوفير بيئة آمنه لتطوير مهاراته ليسهم في بناء مستقبل الدولة المشرق، حيث انعقدت المجالس بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية، وبالتنسيق مع القيادات العامة للشرطة بالدولة. 

 

وتناولت المجالس السبعة التي توزعت على إمارات الدولة موضوع المرأة والطفولة من حيث مبدأ أن نشأة طفل متسامح يُنتج مجتمعاً متسامحاً، وكيفية نجاح المرأة الإماراتية أُمّاً وزوجة وموظفة، وأهمية نشر ثقافة حماية الطفل في العالم الرقمي، ومدى مساهمة المرأة في تنمية وصلاح المجتمع وحقوق وواجبات المرأة من منطلق الحديث الشريف "رفقاً بالقوارير".

 

 

وكانت مجالس وزارة الداخلية قد انطلقت مطلع شهر رمضان المبارك لتكمل 73 مجلساً تناولت مواضيع في إطار " الأخوة الإنسانية " ، كان من بينها ثلاثة مجالس في متحف "اللوفر أبوظبي" و "كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية" و"خيمة سكاي نيوز عربية "  ، وتأتي مواضيع المجالس إستلهاما من جهود سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تعزيز التعايش المجتمعي وترسيخ مبادئ وقيم السلام بين الشعوب وتحقيق الأخوة الإنسانية من خلال مجموعة من المبادرات والتي تأكد دور قيادتنا الرشيدة في المضي قدماً على نهج التسامح الذي قامت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وأخوانه حكام الإمارات.

 

مجلس العين: استراتيجيات إماراتية متميزة 

 

واستضاف سعادة محمد بن لوتية العامري بمجلسه  التابع لمكتب شؤون المجالس بديوان سمو ولي العهد في منطقة زاخر بمدينة العين مجلس وزارة الداخلية وأداره الإعلامي عبدالله رشيد.

 

وتطرق المتحدثين إلى الاستراتيجيات والبرامج والخطط الحكومية الإماراتية التي تدعم الأم والطفل وتوفر كل الوسائل والإمكانيات التي يتحقق لهم فيها الرعاية الكاملة وإيجاد البيئة السليمة لتنشئة الطفل على القيم المجتمعية الأصيلة.

 

وأشار المجتمعون إلى دعم القيادة الرشيدة ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" ورعايتها الأم وأطفالها بهدف حمايتهم وتقديم كل ما من شأنه أن يساعدهم على تخطي الصعاب والوصول إلى أهدافهم وليشاركوا في مسيرة التنمية في البلاد.

 

وتحدث في المجلس العقيد عبدالله سالم التميمي من القيادة العامة لشرطة ابوظبي ، والدكتور محمد حمد الكويتي خبير الأمن والمعلومات  ، والدكتور سيف محمد احمد الكعبي من الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف وعدد من الحضور .

 

وأكد المجلس أهمية تعزيز التشريعات في تمكين المرأة، والحد من الألعاب الإلكترونية الخطرة، وإصدار قوانين صارمة للمحلات التي تبيع الالعاب الالكترونية الخطرة لمن دون السن القانوني وتشديد الرقابة.

 

 

مجلس دبي: توزان وتكامل مجتمعي 

 

واستضاف سعادة سعيد سلطان عبيد الرحومي في دبي مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي محمد الكشف.  

 

 وتحدث في المجلس سعادة حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والقاضي الدكتور جمال حسين السميطي مدير عام معهد دبي القضائي، والدكتور علي بن سباع المري مدير عام الرئيس التنفيذي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والدكتور احمد علي الشحي خبير استشاري تطوير مؤسسي والرئيس التنفيذي لـ"ثينك بلاس للاستشارات" وعضو في مجلس إدارة جمعية الإمارات للاستشاريين والمدربين.

 

 

وأكد المجتمعون أن تقدم المرأة الاماراتية وانجازاتها حقق لها ما تريد بدعم القيادة الرشيدة ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" وخطط التوازن بين الجنسين التي أعطت المرأة حقوقا متساوية مع الرجل في العمل والواجبات وهي بذلك خطوة كبيرة تحققها المرأة الإماراتية نتيجة لمثابرتها ومقدرتها على العطاء، مشيرين إلى دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية والطفل الإماراتي من خلال تبني الاستراتيجيات التي تضع البرامج والخطط الهادفة إلى النهوض بهم.

 

وأكد المجلس أهمية تركيز الرقابة على قنوات التواصل الاجتماعي بشكل أكبر من قبل الأسرة والجهات المختصة ، وأهمية مشروع وزارة الداخلية المجالس الرمضانية كمشروع متميز ورائد ووجب تجميع جميع المخرجات من خلال الكتابة أو من خلال نظام معرفي يمكن التعرف على الطروحات التي تمت خلال كافة الجلسات ، ونظام المعرفة أو نظام التسامح أو نظام المجالس المعرفية المعرفي خصائصه يخدم كل مهتم في مواضيع التي تم طرحها ، ووضع تشريع للمرآه الموظفة بان يكون لها توصيات في التقاعد المبكر وتقليل عدد الساعات الوظيفية. 

 

 

مجلس الشارقة : أفضل الخدمات في مجالات الأمومة والطفولة 

 

واستضاف مجلس واسط في الشارقة مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي الدكتور خليفة السويدي.

 

 وأشار المتحدثون إلى أن الإمارات قدمت أفضل الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية للأمومة والطفولة باعتبار أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لإرساء مجتمع متطور ومتجانس ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار، وأن الإمارات من الدول الرائدة عالميا في مجال حماية ورعاية الطفولة وسباقة في تمكين هذه الشريحة الواعدة من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون دون تمييز.

 

كما أكدوا أهمية وريادة الإمارات من خلال المبادرات والبرامج التي تنفذها الدولة بشأن الطفولة مثل مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"   الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال أصحاب الهمم 2017 – 2021 .

 

في البداية رحب الإعلامي الدكتور خليفة السويدي بالحضور وتوجه بالشكر إلى وزارة الداخلية على تنظيم هذه المجالس، وأتاحة الفرصة له للمشاركة فيها، ثم تطرق إلى المحاور الرئيسية التي ناقشها المجلس والتي تناولت مواضيع (نجاح المرأة الإماراتية أماً وزوجة وموظفة) و (نشر ثقافة حماية الطفل في العالم الرقمي)  و(صلاح المجتمع يبدأ من المرأة واجبات المرأة)  ثم (تمكين المرأة في المجتمع الإماراتي) (حقوق المرأة من منطلق الحديث الشريف "رفقاً بالقوارير) ونشأة طفل متسامح ينتج مجتمعناً متسامحاً. 

وتحدث العقيد متقاعد عبيد صالح المختن عن دور المرأة في تربية الأبناء ومساهمتها في مسيرة الأمن التي تتمتع بها الدولة وعن مساهمة المرأة في انجازات الدولة مثل (خليفة سات) وأن المرأة في الإمارات قادرة على تحمل المسؤولية، لافتاً إلى أن التسامح هو من سمات المجتمع الاماراتي .

وتوجه هاشم جاسم الوالي من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بالشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومكتب احترام ثقافة القانون على تنظيم هذه المجالس ، وأكد على أهمية المرأة ودورها في مجتمع الإمارات، وايمان القيادة الرشيدة بعطائها ومساهمتها في مسيرة التطور والبناء التي تشهدها الدولة في شتى الميادين.

 وقال فيلو باتير من الكنيسة القبطية المصرية في الشارقة، قال إن المرأة هي الحاضر والطفل هو المستقبل، والتسامح هو ابرز ما يميز مجتمع الإمارات، لافتاً إلى أهمية الطفل للمستقبل لأنه هو القائد وهو الثروة الحقيقية لهذا الوطن لمواصلة حركة النهضة والتقدم في كافة المجالات.

وأكد العقيد الدكتور عبدالله الشامسي مدير مكتب احترام القانون بوزارة الداخلية أهمية دور المرأة في التنشئة السليمة لخلق مجتمع متسامح، لافتاً انخراط المرأة في العمل الأمني والشرطي، واثبات جدارتها في هذا العمل لتساهم مع اخوانها رجال الشرطة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في مختلف المجالات، وتوفير الأمن والاستقرار لكل من يعيش على أرض الوطن.

كما تحدث في المجلس كل من العميد أحمد حاجي السركال، وعادل احمد المازمي عضو مجلس ضاحية واسط، حول دور المرأة الأساسي في تربية الابناء وعدم تركهم للمربيات لضمان جيل واعي وقيادي متمسك بهويته الوطنية، ووضع تشريعات جديدة تسمح للمرأة العاملة ان تقوم بدورها كام وزوجه، لبناء مجتمع متماسك قادر ابناءه على الوقوف بوجه التحديات والاسهام في تطوير المجتمع. 

وأوصى المشاركون في المجلس بضرورة مراجعة قوانين الأحوال الشخصية، والتركيز على تربية الام للأبناء كأساس لأهم واجباتها، وتغير أسم أطفال الامارات إلى أبطال الأمارات.

 


 

مجلس عجمان :  اهتمام حكومي خاص بالطفولة والأمومة 

 

واستضاف سعادة محمد أحمد سعيد المهيري في عجمان مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي أحمد اليماحي.

 

 وتحدث في المجلس سعادة عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط عجمان ، و سعادة عمار عبدالكريم آل كايد مدير إدارة التنظيم الايجاري عجمان، وسعادة عمر أحمد سعيد المهيري مدير عام المواصلات العامة عجمان ، وسعادة ماجد حمد ماجد المطروشي مدير قسم التصاريح التجارية عجمان و ياسر القرقاوي من مكتب وزير التسامح ، والدكتورعبدالعزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري.

 

وأكد المتحدثون أن القيادة الرشيدة للدولة أولت الطفولة والأمومة اهتماماً خاصاً بتوفير الرعاية والدعم وتنمية القدرات والمهارات، إلى جانب العناية بصحتهم وتهيئة مناخ اجتماعي وثقافي هادف باستمرار روح الإبداع والتميز والابتكار، مشيرين إلى أن الدولة دعمت مبادرات عديدة لتوفير المرافق والخدمات الصحية الكاملة للأمومة والطفولة بهدف احاطتهم بهذه الرعاية المهمة ليظلوا متمتعين بالصحة والعافية ويسهموا في تنمية مجتمع بكافة فئاته قادر على البناء والعطاء.

 

وأوصى المجلس بتعزيز دور المرأة في رعاية و تربية الأبناء من العمل ، ومراعاة المرأة من حيث الموازنة بين المنزل و تربية الأبناء من العمل، والتنسيق بين مراكز رعاية الأمومة والطفولة على الصعيد المحلي و الحكومي لتوحيد البرامج والسياسات المتبعة لحماية الطفل ، وتعزيز دور الرجل في تربية و نشأة الأطفال من خلال برامج و دورات لنشر ثقافة التربية الصحيحة ، وعمل مراكز صيفية للأطفال وذلك لترسيخ ثقافة التسامح و غرس القيم الإسلامية فيهم.

 

 

 

مجلس رأس الخيمة: على نهج القائد المؤسس  

 

واستضاف سعادة محمد عبدالله علي الحبسي في منطقة شمل برأس الخيمة مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي محمد غانم.

 

وأكد المتحدثين أن الاهتمام بالمرأة والطفل وتمكينهما وتطوير قدراتهما ودعمهما لتحقيق التميز مستلهم من نهج القائد المؤسس طيب الله ثراه " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" ، وتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي تولي اهتماما كبيراً بالأمومة والطفولة بكونهما عنصرين فعاليين في خدمة المجتمع والوطن.

 

وأكدت سعادة ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن القيادة الرشيدة اهتمت بحقوق المرأة منذ بداية تكوين الدولة مستندة لتوجيهات المؤسس الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه ، وسعت إلى تمكينها وبناء شخصيتها كونها الجزء الأهم في المجتمع، كونها هي التي تربي الأجيال وتشكل اولى لبنات المجتمع، لذلك سعت الدولة لتمكين المجتمع ، و اليوم نرى المرأة الإماراتية قد وتوفرت لها فرصة التمكين السياسي في الدولة من قبل حكومتنا الرشيدة، لذلك نراها في كل المحافل الاجتماعية والسياسية وغيرها.

 

في حين أشار سعادة السفير حسن أحمد الشحي، إلى سعي الحكومة الإماراتية الرشيدة إلى بلورة حقوق الطفل في قوانين خاصة تضمن لهم حقوقهم وتمكنيهم من العيش حياة حرة كريمة، ووظفت كل الامكانات لذلك الهدف، ساعية وبكل جهدها إلى توظيف قانون حقوق الطفل في المجالات التربوية والإعلامية كي تكون هناك ثقافة عامة متعارف عليها في المجتمع للحفاظ على الطفولة.   

 

 

 وقال العقيد الدكتور ناصر محمد البكر مدير معهد تدريب الشرطة رأس الخيمة ، أن نجاح المرأة الإماراتية في الحياة بشكل عام ، وليس في مجال العمل أو الدراسة أو حتى الحياة الاجتماعية لم يأتي من فراغ ، بل من سياسة حكيمة مدروسة اتخذتها حكومتنا الرشيدة لتصل إلى هذا النجاح ،  فكانت أن حفظت حقوق الطفل الأساسية والأسرية والصحية، والحقوق الاجتماعية وكفلت لها الحق في الحماية.

 

وأوضح الواعظ الديني عبد الله السالم أحميد من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن ديننا الحنيف أمرنا بالرفق والحنان بالنساء لمكانتهن وضعفهن، وأوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهن خيرا فقال استوصوا بالنساء خيرا، لذلك تنتهج حكومة الإمارات الرشيدة هذا النهج وتعمل وفقه حفاظا على المرأة التي تمثل نصف المجتمع، كما أن رعاية الاطفال ضرورة بشرية وواجب شرعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وقد بنت دولة الإمارات منهجها لرعاية الأطفال والنشء.

 

 

مجلس الفجيرة : مبادرات وبرامج مجتمعية داعمة للمرأة والطفل 

 

واستضاف مجلس حبحب المجتمعي في الفجيرة مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي فهد البلوشي.

 

 وأشار المتحدثون إلى أن دولة الإمارات تبنت سياسات وقرارات هامة لحماية الطفل وتنمية وتمكين المرأة، واتخذت مؤسساتها العامة والخاصة خطوات مهمة وبذلت جهودا كبيرة لدعم الطفولة والأمومة وتأهيلهم ليسهموا مع فئات المجتمع في بناء مستقبل مسيرة التنمية الحضارية.

 

 

وتحدث العميد أحمد حمدان الزيودي من شرطة الفجيرة عن حقوق الطفل والمرأة باعتبارهما من أهم فئات المجتمع، وإهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بالمرأة وتمكينها في مجتمع الإمارات، وما وصلت إليه من مناصب قيادية والعمل بكافة المؤسسات الحيوية في الدولة، ودورها في مسيرة التطوير والبناء والتنمية.

 

وقال العقيد علي راشد الحايري من شرطة الفجيرة، إن المرأة هي شريك أساسي في عملية التنمية والتطوير في مجتمع الإمارات، وأن كفاءة المرأة الإمارتية جعلتها تتبوأ مناصب عليا في الدولة، حيث تم تأهيلها للعمل في مختلف المجالات وخاصة المجال الأمني والشرطي، لافتاً إلى وجود وزارات ومؤسسات في الدولة تهتم بالمرأة والطفل.

 

كما تحدث في المجلس الرائد هزاع سعيد الظنحاني، والنقيب سعيد أحمد الصغيري من شرطة الفجيرة، حول نشأة طفل متسامح يُنتج مجتمعاً متسامحاً، وكيفية نجاح المرأة الإماراتية أُمّاً وزوجة وموظفة، وسبل نشر ثقافة حماية الطفل في العالم الرقمي، والتحديات لمواجهة سلوكيات الطفل من تأثير المواقع والألعاب الإلكترونية وصلاح المجتمع يبدأ من واجبات المرأة وتمكينها وحقوق المرأة من منطلقات دينية ومجتمعية، والإستخدام الأمثل للهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية لتطوير الطفل من الناحية الإيجابية، ووضع التشريعات والقوانين لحماية الطفل والمرأة.

 

وتطرق مراد عبدالله البلوشي إلى دور ومكانة المرأة الإماراتية قبل الإتحاد وبعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة والانجازات المتوالية التي حققتها بفضل دعم المغفور له بإذن الله " الشيخ زايد بن سلطان " طيب الله ثراه،  لافتاً إلى التشريعات والقوانين التي وضعتها الإمارات لتمكين المرأة وحفظ حقوق الطفل . 

 

وقال الواعظ ابوبكر عمر إن صلاح المجتمع من صلاح المرأة، وأن المرأة الإماراتية يحق لها أن تفتخر بما حققته من إنجازات في المجال العلمي والهندسي والطبي والفضاء والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى نهج القائد المؤسس في تمكين المرأة.

 

وفي الختام أوصى المشاركون في المجلس، بضرورة الاستخدام الأمثل للهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية لتطوير الطفل من الناحية الإيجابية، وإطلاق مبادرات مجتمعية تختص بالطفل والمرأة، ونشر سيرة الشيخ زايد واهتمامه بالمرأة والطفل عبر وسائل الإعلام المختلفة.

 

ودعوا إلى تكاتف جميع الوزارات لضبط سلوكيات الأطفال ونشر التوعية الإعلامية عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، وإنشاء صالات رياضية ووضع برامج وأنشطة لشغل أوقات الفراغ لدى الأبناء بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والفائدة.   

 

 

 

مجلس أم القيوين : مسيرة ريادية يعززها دعم القيادة 

 

واستضاف سعادة طلال رشيد الخرجي في أم القيوين مجلس وزارة الداخلية الذي أداره الإعلامي محمد المناعي.

 

 وتحدث في المجلس سعادة علي جاسم أحمد عضو المجلس الوطني الاتحادي، والمقدم سيف سالم زيد والنقيب سعيد سليمان المعمري والنقيب سيف حميد عدران من القيادة العامة لشرطة أم القيوين وأحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني وطارق مجدي داوود من حكومة أم القيوين الذكية، وفضيلة الشيخ محمد عبد المجيد السخاوي الواعظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

 

وأكد المتحدثين اهتمام دولة الإمارات بفتح أبواب التميز والإبداع في مجال الأمومة والطفولة والمبادرات الريادية لتعزيز مكانتهما وتطوير قدراتهما حيث باتت نموذجا عالميا يحتذى به في تقديم كافة السبل الكفيلة لرعاية النساء والأطفال مثل التعليم والحماية والرعاية الصحية للمساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

 

 

وقال سعادة علي جاسم أحمد عضو المجلس الوطني الاتحادي أن الإمارات عملت على تمكين وتخريج نساء ذوات مهارات عالية يتمتعن بإحساس بالمسؤولية من خلال الجهد والتخطيط، وكانت أولى تلك الجهود والمبادرات مبادرة تمكين المرأة في 2015 كتجربة أولى، وكان لنا في المجلس الوطني الاتحادي السبق في طرح فكرة تشكيل لجنة لتمكين المرأة في البرلمان الدولي التشريعات التي سنتها الدولة والتي انبثقت من الحاجة لدخول المرأة بأفكارها وتجاربها معترك الحياة البرلمانية آتت ثمارها، فأصبحت المرأة أينما كانت قيادية في بيتها وعملها، وحققت مراكز متقدمة ونتائج جيدة جداً على جميع الأصعدة.

 

 

وقال أحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني بأن المرأة الإماراتية هي مكون رئيسي من فريق عمل الإسعاف الوطني حيث أثبتت دائما تميزا كبيرا في الأداء والعطاء والتكيف مع طبيعة العمل وما يتطلبه من مؤهلات وخبرات تخصصية. كما أكّد التزام الإسعاف الوطني بتشجيع ودعم مختلف العناصر النسائية واستقطاب الكفاءات الإماراتية الجديدة منها وتمكينها وتسليحها بالعلم والمعرفة والتدريب العملي، لافتاً الى نجاحه في زيادة نسبة الكادر النسائي الإماراتي العامل في الميدان بالإمارات الشمالية بمعدل الضعفين وذلك بحلول شهر يوليو المقبل، موضحاً أن هناك 23 فتاة إماراتية على باب التخرج من برنامج المسعفين الإماراتيين، وسيلتحقن بطواقم الإسعاف الميدانية الى جانب اخواتهن (12 مسعفة إماراتية) في شهر يوليو المقبل، ليشكلن نسبة 8% من الطواقم الإسعافية العاملة في الميدان. 

 

وأشار المقدم سيف سالم زيد من شرطة أم القيوين إلى إن انتقال المجتمع الإماراتي من الحياة التقليدية إلى الحياة المتحضرة زاد من التحديات التي تواجه أفراد المجتمع ومن بينها المرأة والطفل على حد سواء، فكان لابد من ردة فعل تشريعية ومجتمعية إزاء ذلك لوقاية أمن المجتمع والحفاظ على هيئته المحافظة والمنفتحة في نفس الوقت بقيود معينة، وقال نحتاج في هذا الوقت إلى تشديد الرقابة الأسرية على الأبناء، وعدم الاعتماد على المربيات والخادمات في متابعة الأبناء، فهناك حاجة ماسة لتوعية الأسرة نحو دورها سواء كان الأبوان مستقران مع أبنائهم أم كانا منفصلين، نحتاج لتعزيز الوازع الديني ولنقل المعرفة والرقابة باستمرار لأنها أمانة إذا أردنا المحافظة على ترابط المجتمع وحفظ حقوق المرأة والطفل.

 

وأوصى المجلس بدراسة موضوع التقاعد المبكر للمرأة سواء كانت متزوجة أم عزباء أم مطلقة أم تحت أي ظرف اجتماعي ،  نقل تجارب الدفعات الأولى من المسعفات عن طريق زيارات ميدانية للمدارس والمنتديات النسائية أو بتبني يوم مفتوح لترغيب البنات بالانتساب للإسعاف كوظيفة أم كتطوع، وتوجيه الأسر إلى عدم الاعتماد على المربيات والخادمات في التربية والرقابة اللصيقة بالأبناء، ونشر الثقافة الدينية وسيرة الرسول والصحابة والتابعين في تعاملهم مع أبنائهم، وتعزيز الوازع الديني للأسرة كلها كنوع من الوقاية لها من الهجمات التي تترصدها    



عدد الزيارات : 722

التعليقات 981

*
باقى 1000 حرف


إرسال

اشترك في النشرة الإخبارية
ملاحظة: اذا كنت من ذوي الاحتياجات الخاصة، توجه مباشره الى مركز تقديم الخدمة، ستمنح لك الأولوية للحصول على الخدمة. هل انت من ذوي الإحتياجات الخاصة؟

تنويه:سيقوم مؤشر قياس الرضا بتسجل ملامح وجهك.
ملاحظة: لن يتم حفظ التسجيلات أو مشاركتها.