X

الإعدادات

ألوان العرض

مبادرة “السلامة الرقمية للطفل" تعزيزاً لحماية الطفل وجودة الحياة الرقمية

الثلاثاء, 08 ديسمبر 2020

آخر تحديث للصفحة ديسمبر 08, 2020
أطلق الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية " مبادرة السلامة الرقمية للطفل"، المبادرة المشتركة بين وزارة الداخلية والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، الهادفة إلى توعية الأطفال وطلاب المدارس بتحديات العالم الرقمي وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بسبل مواجهة هذه التحديات بما يحقق السلامة الرقمية لأطفالهم.

تمكين المجتمع من الحفاظ على السلامة الرقمية
وتسعى مبادرة السلامة الرقمية للطفل التي أطلقتها وزارة الداخلية بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، بالتزامن مع "يوم الطفل الإماراتي"، إلى مساعدة الآباء والأمهات في حماية الحياة الرقمية لأطفالهم ومواجهة ما يتعرضون له عبر المواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتوعيتهم بعدم استخدامها بشكل خاطئ، بما يضمن السلامة الرقمية لأطفالهم.

وتعد هذه المبادرة المشتركة استمراراً لمسيرة مشاريع ريادية تطرحها الوزارات الحكومية المختصة، حيث أطلقت وزارة الداخلية مبادرات تستهدف تعزيز حماية الأطفال من بينها جهود ومشاريع مركز حماية الطفل بالوزارة والخط الساخن، وحمايتي، والنداء الذكي لمساعدة الأطفال، كما ترعى وتدعم مبادرات مثل برنامج خليفة للتمكين "أقدر"، وقمة أقدر العالمية المعنية بالنشء بشكل خاص وغيرها من البرامج التي تدخل ضمن صلب اختصاصات وزارة الداخلية إلى جانب شراكتها الاستراتيجية مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة بالعمل في حماية وتنشئة الأطفال.

وتستند استراتيجية وزارة الداخلية على أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر بقعة أمنة على وجه الكرة الأرضية ، وتمتد مشاريعها ومبادراتها لتشمل كافة شرائح المجتمع وتولي الأطفال ، أمل المستقبل ، اهتماما خاصاً عبر مركزها المتخصص واداراتها العاملة في هذه المجالات ، وقد خصصت مؤخراً اليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار " أطفالنا مسؤوليتنا" ، وتحرص الوزارة على تعزيز علاقاتها مع كافة المؤسسات الوطنية العاملة في شؤون الطفل.

وجاء إطلاق مبادرة السلامة الرقمية للطفل المشتركة بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس، يعكس رؤى دولة الإمارات وفهمها لطبيعة التحديات التي تواجه الآباء والأمهات لتمكين أطفالهم من فهم مخاطر التكنولوجيا، واستيعاب طرق الاستخدام المثلى لتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من منتجات الإنترنت والعالم الرقمي، وتعد المبادرة خطوة أولى ضمن سلسلة خطوات عدة نستهدفها لبناء أجيال قادرة على فهم العالم الرقمي والتعامل معه بإيجابية ووعي.
وتحتل دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، ما يتطلب الحرص الدائم على تطوير منظومة السلامة والأمن الرقمي لأطفالنا، وأن توجهات الحكومة الاتحادية تنصب في دعم الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، والأطفال عنصر أساسي ضمن أجندتها، ونسعى لتمكينهم من الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي ، وتمثل الإمارات نموذجا ريادياً في تطوير المبادرات الهادفة لتعزيز جودة الحياة في مختلف المجالات.

وتهدف هذه المبادرة المشتركة لتوعية الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاماً بأسس استخدام الإنترنت، وكيفية التصرف مع أي إساءة أو خطر محتمل، من خلال تدريب الأطفال على الاستخدام الآمن لمواقع الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.
وتشمل مبادرة السلامة الرقمية للطفل تطوير موارد تعليمية حول السلامة الرقمية، وتمكن الأطفال من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وتعرف الآباء والمعلمين بآليات تعزيز السلامة الرقمية للأطفال في المنزل والمجتمع المدرسي، من خلال تعليم الأطفال وتشجيعهم على الاستخدام الآمن والإيجابي للإنترنت، وتوعية وتأهيل المعلمين، والعمل مع الشركاء في مختلف القطاعات لضمان السلامة الرقمية في الدولة.

4 مبادرات لتعزيز السلامة الرقمية للطفل
وتتضمن مبادرة السلامة الإلكترونية للطفل أربعة مبادرات رئيسية هي: مخيمات تفاعلية للأطفال من 5 إلى 18 عاماً لتوعيتهم بالاستخدام الآمن للإنترنت والتواصل الاجتماعي بطرق مبتكرة. وبوابة الكترونية معرفية شاملة لتوفير الأدوات والمعلومات التي تساعد الآباء والأمهات في مواجهة تحديات العالم الرقمي، وورش عمل تدريبية لتعريف الآباء والأمهات والمعلمين بآليات التعامل مع تحديات العالم الرقمي، بإضافة إلى منصة دعم للإجابة على الاستفسارات الطارئة من الأهالي حول السلامة الرقمية.

الحياة الرقمية في الإمارات
وتتصدر دولة الإمارات عددا من المؤشرات العالمية المرتبطة بالحياة الرقمية، أهمها المركز الأول عالمياً في مستخدمي الإنترنت بنسبة 98%، والمركز الأول عالمياً في مستخدمي الهاتف الذكي بنسبة 82%، والمركز الأول عالميا أيضا في عدد حسابات فيسبوك نسبة إلى عدد السكان بنسبة 83%، فيما يبلغ متوسط عدد ساعات استخدام الإنترنت يومياً للأفراد في دولة الإمارات 8 ساعات، ويبلغ متوسط عدد ساعات استخدام قنوات التواصل الاجتماعي يومياً 3 ساعات.
الجدير بالذكر أن دراسة حديثة أجرتها "نورتون" للأمن السيبراني عام 2018، أظهرت أن الآباء والأمهات في دولة الإمارات لا يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع تصرفات أبنائهم في العالم الرقمي، حيث أكد 87% أن أطفالهم يقضون وقتاً طويلاً على الإنترنت، فيما يعاني 31% من الآباء من التنمر على أطفالهم في الفضاء الرقمي.
وكشفت الدراسة أن 87% من الآباء والأمهات يقرون بخطورة في ترك الأطفال يتصفحون الإنترنت دون إشراف أولياء أمورهم، في حين أشار 66% إلى أنهم لا يحددون صلاحيات تصفح الإنترنت في أجهزة أطفالهم والتطبيقات التي يستخدمونها، في حين يترك 34% أطفالهم يستكشفون الفضاء الرقمي من دون إشراف.


عدد الزيارات : 21365

التعليقات 9

*
باقى 1000 حرف


إرسال

عودة
مؤشر حركة الفيديو
مؤشر حركة الفيديو
تنويه:سيقوم مؤشر قياس الرضا بتسجل ملامح وجهك.
ملاحظة: لن يتم حفظ التسجيلات أو مشاركتها.

يرجى التأكد من أن كاميرا الويب متصلة ويسمح باستخدامها على هذا الموقع.